طلبة كلية الطب بجامعة عنابة يواصلون اضرابهم
طلبة كلية الطب بجامعة عنابة يواصلون اضرابهمقرر طلبة كليه الطب بجامعه باجي مختار عنابه مواصله اضرابهم الى اجل غير مسمى وذلك ببناء على النتائج الاستفتاء والتصويت حول استمريض الاضراب الذي نظمته اللجنة 22 لتنصيحيه طلبة العلوم الطبيه حيث تم التصويت بالاغلبية وبالنسبه 93.29% من المصوتين بمواصله الاضراب الذي تم تنظيمه اول امس الاثنين بكلية الطب وهذا بمشاركة طلبه التخصصات الثلاثه طلبة الطب وطلبة الصيدله وطلبةالطب الاسنان ولهذا فقد واصل امس طلبة كلية الطب بجامعة باجي مختار بعنابة حركتهم الإحتجاجية واضرابهم المفتوح بكلية الطب 1 ا ومؤكدين على المطالبة بالتوظيف المباشر لخريجي العلوم الطبية حاملين شعارات تندد يتهمش هذه الفئة. منها "الطبيب في بلادو يهان" ونطالب بتوثيق الشهادات حق مشروع ولا لتهميش طلبة العلوم الطبيعية وكما عبروا عن استيائهم بخصوص العديد من المشاكل والعقبات التي يوجهونها أهمها صدمة القرار المفاجئ والمجحف بالنسبة لمدة 3 سنوات إقصاء في حالة التنازل عن المنصب، والذي سيؤدي بجميع الطرق إلى حالة من الإنسداد والبطالة. إلى جانب النقص الفادح في مناصب امتحان الإقامة والقليلة مقارنة بالعدد الهائل من خريجي الطب العام الذين يرغبون في إجراء تخصص. وهذا ما اعتبروه اجحافا في حقهم وبهذا الخصوص فإن التكتل الوطني لطلبة العلوم الطبية أنه “بعد عديد الشكاوى والتنديدات من قبل الطلبة ومجتازي امتحان الإقامة وكذا الأوضاع الراهنة والتي باتت محل قلق و استهجان من طرف مختلف شعب العلوم الطبية بجميع أطوارها. و في ظل توجهات الدولة الجزائرية الجديدة و رغبتها الواضحة و الصارمة في تحسين جودة التكوين في التعليم العالي و البحث العلمي لابد من إيجاد حلول و إعطاء إجابات واضحة تشفي غليل الطلبة و تعيد لشعبة العلوم الطبية إلى مكانتها.هذا وأشار ذات البيان، إلى أن طالب العلوم الطبية الذي بات يتخبط بين النقص الفادح في مصالح التكوين والتربص وكذا الافتقار إلى التكوين والظروف اللازمين لإتمام مساره على أكمل وجه، فإنه قد تم رصد زيادة هائلة في المقاعد البيداغوجية والملحقات لهاته السنة والسنة الفارطة و التي خلقت ضغطا كبيرا يمس ركيزة التكوين والتحصيل العلمي اللازمين، ضبابية المنظومة المستحدثة فيما يخص طلبة الطب.و بالنسبة للأطباء الداخليين بين الانعدام والملائمة مقارنة بالدور الواضح الذي يلعبه طالب العلوم الطبية الداخلي من عمل ومساهمة في المنظومة الصحية، دون أن ننسى غياب دفتر تربص خاص بالطبيب الداخلي في سنته الأخيرة”. و بالإضافة إلى ذللك بعد الإفصاح عن عدد المقاعد المتاحة في امتحان التخصص، الذي كان المتنفس الوحيد للطلبة، فهو الآخر أطفأ بصيص أملهم المتبقي، حيث أنه شهد عدد مقاعد لا تسد حاجة الولاية من أطباء أخصائيين و لا يتناسب مع عدد الممتحنين ولا عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة والذي كان أقل بكثير من السنوات السابقة دون أن ننسى منع المصادقة على شهادات التخرج للعلوم الطبية على عكس باقي التخصصات و التي كان لها أثر سلبي أكثر منه إيجابي، إذ أنه لا يصلح كحل مؤقت ولا كحل نهائي لاستدراك الأوضاع وكل هذا في ظل غياب واضح ومجحف في عدد مناصب الشغل على المستوى الوطني” ولهذا فإن الطلبة المحتجون يطالبون من الأجهزة المعنية بضرورة التدخل السريع وإيجاد حلول للمشاكل المذكورة وخاصة توفير مناصب في امتحان التخصص يكفي للمترشحين وكذا التوظيف المباشر للطبيب بعد تخرجه بعد سنوات طويلة من الدراسة والتعب من أجل الوصول إلى هذه المكانة وذلك مع إعادة الاعتبار للطبيب من خلال منحهم حقوقهم المشروعة حورية فارح قرر طلبة كليه الطب بجامعه باجي مختار عنابه مواصله اضرابهم الى اجل غير مسمى وذلك ببناء على النتائج الاستفتاء والتصويت حول استمريض الاضراب الذي نظمته اللجنة 22 لتنصيحيه طلبة العلوم الطبيه حيث تم التصويت بالاغلبية وبالنسبه 93.29% من المصوتين بمواصله الاضراب الذي تم تنظيمه اول امس الاثنين بكلية الطب وهذا بمشاركة طلبه التخصصات الثلاثه طلبة الطب وطلبة الصيدله وطلبةالطب الاسنان ولهذا فقد واصل امس طلبة كلية الطب بجامعة باجي مختار بعنابة حركتهم الإحتجاجية واضرابهم المفتوح بكلية الطب 1 ا ومؤكدين على المطالبة بالتوظيف المباشر لخريجي العلوم الطبية حاملين شعارات تندد يتهمش هذه الفئة. منها "الطبيب في بلادو يهان" ونطالب بتوثيق الشهادات حق مشروع ولا لتهميش طلبة العلوم الطبيعية وكما عبروا عن استيائهم بخصوص العديد من المشاكل والعقبات التي يوجهونها أهمها صدمة القرار المفاجئ والمجحف بالنسبة لمدة 3 سنوات إقصاء في حالة التنازل عن المنصب، والذي سيؤدي بجميع الطرق إلى حالة من الإنسداد والبطالة. إلى جانب النقص الفادح في مناصب امتحان الإقامة والقليلة مقارنة بالعدد الهائل من خريجي الطب العام الذين يرغبون في إجراء تخصص. وهذا ما اعتبروه اجحافا في حقهم وبهذا الخصوص فإن التكتل الوطني لطلبة العلوم الطبية أنه “بعد عديد الشكاوى والتنديدات من قبل الطلبة ومجتازي امتحان الإقامة وكذا الأوضاع الراهنة والتي باتت محل قلق و استهجان من طرف مختلف شعب العلوم الطبية بجميع أطوارها. و في ظل توجهات الدولة الجزائرية الجديدة و رغبتها الواضحة و الصارمة في تحسين جودة التكوين في التعليم العالي و البحث العلمي لابد من إيجاد حلول و إعطاء إجابات واضحة تشفي غليل الطلبة و تعيد لشعبة العلوم الطبية إلى مكانتها.هذا وأشار ذات البيان، إلى أن طالب العلوم الطبية الذي بات يتخبط بين النقص الفادح في مصالح التكوين والتربص وكذا الافتقار إلى التكوين والظروف اللازمين لإتمام مساره على أكمل وجه، فإنه قد تم رصد زيادة هائلة في المقاعد البيداغوجية والملحقات لهاته السنة والسنة الفارطة و التي خلقت ضغطا كبيرا يمس ركيزة التكوين والتحصيل العلمي اللازمين، ضبابية المنظومة المستحدثة فيما يخص طلبة الطب.و بالنسبة للأطباء الداخليين بين الانعدام والملائمة مقارنة بالدور الواضح الذي يلعبه طالب العلوم الطبية الداخلي من عمل ومساهمة في المنظومة الصحية، دون أن ننسى غياب دفتر تربص خاص بالطبيب الداخلي في سنته الأخيرة”. و بالإضافة إلى ذللك بعد الإفصاح عن عدد المقاعد المتاحة في امتحان التخصص، الذي كان المتنفس الوحيد للطلبة، فهو الآخر أطفأ بصيص أملهم المتبقي، حيث أنه شهد عدد مقاعد لا تسد حاجة الولاية من أطباء أخصائيين و لا يتناسب مع عدد الممتحنين ولا عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة والذي كان أقل بكثير من السنوات السابقة دون أن ننسى منع المصادقة على شهادات التخرج للعلوم الطبية على عكس باقي التخصصات و التي كان لها أثر سلبي أكثر منه إيجابي، إذ أنه لا يصلح كحل مؤقت ولا كحل نهائي لاستدراك الأوضاع وكل هذا في ظل غياب واضح ومجحف في عدد مناصب الشغل على المستوى الوطني” ولهذا فإن الطلبة المحتجون يطالبون من الأجهزة المعنية بضرورة التدخل السريع وإيجاد حلول للمشاكل المذكورة وخاصة توفير مناصب في امتحان التخصص يكفي للمترشحين وكذا التوظيف المباشر للطبيب بعد تخرجه بعد سنوات طويلة من الدراسة والتعب من أجل الوصول إلى هذه المكانة وذلك مع إعادة الاعتبار للطبيب من خلال منحهم حقوقهم المشروعة.
حورية فارح
What's Your Reaction?



