طوارئ بشواطئ جيجل وإنقاذ العشرات من موت محقق
تعيش شواطئ ولاية جيجل من أقصاها الى أقصاه ومنذ الجمعة الماضي حالة طوارئ حقيقية وذلك بفعل توالي حالات الغرق الناجمة عن جنون البعض واقدامهم على تحدي الراية الحمراء التي رفرفت على طول الشريط الساحلي لعاصمة الكورنيش في ظل اضطراب البحر واشتداد سرعة الرياح . ورغم المناشدات المتكررة للحماية المدنية وكذا التحذيرات الصادرة عن هذه الأخيرة والتي دعت من خلالها المصطافين الى الإبتعاد عن البحر في ظل حالة الهيجان اتي يعيشها والتي نجمت عن الإضطراب الجوي الأخير الذي خص الولاية بأمطار معتبرة الا أن الكثيرين وكما كان حدث في كل صائفة ضربوا عرض الحائط بهذه التعليمات والتوجيهات من خلال توجههم الى مختلف الشواطئ بل وتحديهم للأمواج من خلال السباحة في ظروف صعبة وخطيرة . وكنتيجة لهذا الجنون فقد سجلت شواطئ الولاية خلال ال72 ساعة الأخيرة العشرات من حالات الغرق احداها أودت بحياة شاب عشريني من ولاية ميلة فيما نجح عناصر الحماية االمدنية في انقاذ مالايقل عن 35 شخصا من موت محقق وهذا بين يومي الخميس والسبت فقط وهذا دون احتساب بقية اأشخاص الذين تم انقاذهم في تدخلات أخرى مست مالايقل عن 20 شاطئا مرخصا للسباحة عبر اقليم الولاية . واستهجن كثيرون هذه التصرفات التي صنفوها في خانة الإنتحار العمدي بحكم أن كل من أقدموا على دخول البحر والسباحة في هذه الظروف من كبار السن الذين كانوا على دراية بأن ماقاموا به يعد مغامرة غير محمودة العواقب ، كما استهجن كثيرون السلوكات المتكررة لبعض المصطافين الذين لايقيمون وزنا لأي جهة حتى ولو كانت الحماية المدنية داعين الى معاقبة هؤلاء وابعادهم بالقوة عن الشواطئ التي تحولت الى ساحة طوارئ حقيقية في ظل توالي حالات الغرق التي كان يمكن تفاديها بقليل من الوعي والرزانة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



