عدة أسباب عجلت في خروج الخضر من "الشان" وعلى بوقرة تداركها قبل كأس العرب
خرج المنتخب الوطني للاعبين المحليين من الدور الربع نهائي لكأس افريقيا للمحليين "شان" 2024 المؤجلة الى 2025 والمستمرة حاليا في كل من اوغندا وتنزانيا وكينيا، وذلك بعد خسارته بركلات الترجيح امس امام السودان، وجاء إقصاء المحاربين لعدة أسباب، يتعين على المدرب الوطني مجيد بوقرة تداركها قبل موعد كأس العرب، فبعد بداية قوية في دور المجموعات أمام أوغندا بثلاثية نظيفة، تراجع الأداء تدريجيا، ليسقط رفقاء محيوص في فخ التعادلات الثلاثة المتتالية أمام جنوب أفريقيا وغينيا والنيجر، وسط علامات استفهام حول غياب الفعالية الهجومية وضياع الفرص السانحة للتسجيل، رغم الحلول الهجومية التي حاول المدرب الوطني مجيد بوقرة تجريبها، وكان للجانب البدني دور كبير في تراجع النتائج، خاصة وان اشبال بوقرة، قد انهوا منافسات الموسم الماضي بشكل متأخر جدا (21 جوان)، ثم خاض عدد منهم بعد ذلك نهائي كأس الجزائر يوم 5 جويلية الماضي، حيث تعرض اللاعبون الى ضغط زمني كبير، ما جعلهم يفتقدون لفترة كافية من الاسترجاع، مما اثر على جاهزيتهم البدنية وحتى النفسية.
تراجع مستوى خط الدفاع والغيابات المؤثرة والظروف الصعبة في "زنجبار"
كما شكل الدفاع نقطة ضعف واضحة، خصوصا المحور المشكل من الثنائي آدم عليلات وأيوب غزالة، اللذين نالا إشادة كبيرة في أول مباراتين، قبل أن يتراجع مستواهما على نحو لافت، مثل الأخطاء التي حدثت بسببهما في لقاء السودان وأدت إلى تلقي هدف، وكان يمكن أن تكون الحصيلة أثقل لولا سوء استغلال مهاجمي السودان لفرص محققة، ولم يكن بوقرة في وضعية مريحة على مستوى الخيارات، إذ فقد أسماء مهمة قبل بداية البطولة، على غرار الثنائي الشاب عادل بولبينة المنتقل إلى الدحيل القطري، ورضوان بركان الملتحق بالوكرة القطري، إضافة إلى لاعب مولودية الجزائر أكرم بوراس الذي لم يلعب أية دقيقة مع كتيبة بوقرة بعد أن حسم نادي ليفسكي صوفيا البلغاري صفقته، هذه الغيابات أثرت على توازن التشكيلة وأضعفتها كثيرا، وما زاد الوضع صعوبة هو الظروف الصعبة التي عاشها الخضر منذ وصولهم إلى "زنجبار"، إذ تأخر وصولهم بسبب رحلة جوية متأخرة، ثم تعرضوا لاحتجاز غير مبرر في المطار، قبل أن يكملوا آخر حصة تدريبية في الظلام بسبب انقطاع الكهرباء، كل هذه العوامل أثرت على تحضيرات المنتخب معنويا وذهنيا، وحالت دون الاستعداد الأمثل لمباراة مصيرية بحجم مباراة السودان.
ف.وليد
What's Your Reaction?



