عنابة : الإستئناف في قضيّة الإستيلاء على أغراض ثمينة من داخل مركّب سياحي
إستأنفت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة أمس الأحد قضيّة إقتحام مركّب سياحي يتواجد على مستوى منطقة "رأس الحمراء" مع الإستيلاء على أغراض ثمينة منه حيث أدانت العدالة اللّصوص البالغ عددهم ثلاثة أشخاص بعقوبات متفاوتة ما بين 5 و8 سنوات سجنا نافذا بعد متابعتهم بارتكاب جناية تكوين جمعيّة أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جناية ضدّ الأشخاص والأموال، بالإضافة إلى جناية السرقة بتوفّر ظروف اللّيل والتعدّد والكسر بالإضافة إلى استحضار مركبة، ويتعلّق الأمر بكلّ من المتّهم المسمى "ب.ر"، "ب.و" والمتّهم "ك.م.ز" المتراوحة أعمارهم ما بين 23 و33 سنة، فيما تمّت تبرئة المسمى "س.ع" نظرا لانعدام أدلّة تدينه في القضيّة، وفي سياقّ متّصل تعود حيثيات القضيّة حسب ما دار في جلسة المحاكمة التي أجريت أمس الأحد إلى يوم 11 أفريل من السنة الماضية، وبالتحديد على الساعة الرابعة والنصف مساء، حين تقدّم المسمّى "ح.ع.و" أمام مصالح الدرك الوطني بغرض تقييد شكوى مفادها تعرّض المركّب السياحي الذي يمتلكه بمنطقة رأس الحمراء بلدية عنابة للسرقة، وكشف خلال الإدلاء بتصريحاته أمام هيئة المحكمة أنّ مركّبه كان مغلقا وفقا لقرار ولائي لمدّة 06 أشهر، حيث أوضح أنّه كان متواجدا بمنزله الكائن بشارع فلاحي رشيد، قبل أن يتلقّى مكالمة هاتفيّة من طرف أحد الحراس المكلّفين بالحراسة في فترة الصباح، أخبره فيها أن الكهرباء مقطوعة بالمركب السيّاحي بفعل فاعل بينما وجد البوابة الرئيسيّة للمركّب مغلقة، على إثرها طلب من الحارس عدم الدخول والمغادرة باتجاه منزله، وفي حدود الساعة الواحدة زوالا توجّه إلى مقر المركّب الخاص به، أين اكتشف حقيقة قيام أشخاص بتخريب المحوّل الكهربائي وتفاجأ بتغيّر وضعيّة القاطع المنصّب على العمود الكهربائي الذي يربط المركّب بالإنارة، وأشار الضحيّة أنّه عند دخوله المركّب السياحي اتّضح تعرّضه للسرقة والتخريب، وحسب تصريحات الضحية فإنه أحصى في بدابة الأمر سرقة 25 جهاز تلفاز بلازما من مختلف الأحجام كانت مثبتة بغرف النوم، وكذا ثلاثة 03 أجهزة تلحيم إلكترونية، وثلاث مكبّرات صوت من نوع "صوني" خاصة بإقامة الحفلات والسهرات على مستوى المركب، إضافة إلى اختفاء ثلاجتين من الحجم الكبير جديدة، وأربعة أجهزة خاصة بتسجيلات الفيديو للكاميرات المثبتة بالمركب، كما تم تحطيم عدة أبواب من بينها باب المكتب الخاص به، وغرف النوم وأشياء أخرى، كما تم تخريب الأسلاك الكهربائية الخاصة بالمركب، مضيفا بأنه قد سبق للمشتبه فيه "ب.ر" وأن قام بسرقة مبلغ مالي من المركب خلال السنوات الماضية أثناء فترة عمله بذات المركب، ومستغلا معرفته الجيدة بمداخل المركّب ونظام العمل ومكان تواجد المسروقات، للإشارة فإنّ مصالح الضبطية القضائية وبعد تحصّلها على إذن بتمديد الاختصاص، وتفتيش منزل المشتبه فيه المسمى "ب.ر"، تمّ حجز تلفاز بلازما من الحجم الكبير ولدى استدعاء الضحية تعرف على المسروقات، مصرحا بأنّه الجهاز الذي كان مثبتا بمكتبه الخاص، كما وجه اتهامه لكل من المدعو "ب.و" والمسمى "س.ع" الساكنين ببلدية سيدي عمار، وذلك بعد ورود معلومات من طرف شخص أخبره بأن لهما ضلع في السرقة التي طالت المركب، وبسماع الضحية للمرة الثانية، كشف الأخير أنه وبعد ترتيب المركب جراء عملية السرقة والتخريب تبين ارتفاع نسبة الخسائر، أين أصبح العدد الإجمالي للمسروقات 42 تلفازا من مختلف الأحجام، 03 أجهزة تلحيم كهربائية، 42 محوّل قنوات، 05 قاطعات كهربائية للحديد، 14 قاطعة كهربائية، وكذا 03 ثلاجات من بينها ثلاجة صغيرة، وكذا 08 كاميرات مراقبة، 03 ثلاثة مكبرات صوت "صوني" خاص بإقامة الحفلات والسهرات، وأربعة أجهزة خاصة بتسجيلات الفيديو على مستوى المركب، إضافة إلى تحطيم الهاتف النقال الثابث، وسرقة بندقية صيد بحري قديمة تم حجزها سابقا من أحد المرتادين على المركب، وآلة حساب الأموال، مبرد المحرك خاصة بالمولد الكهربائي، تجدر الإشارة إلى أنّ التحريّات الأمنيّة التي باشرتها مصالح الدّرك الوطني أثبتت ضلوع المشتبه فيهم في القضيّة، حيث اتّخذت في حقّهم كافّة الإجراءات القانونيّة اللازمة مع تحويلهم إلى العدالة في وقت سبق أين أدانتهم بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، قبل أن يمتثلوا يوم أمس من جديد أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة التي قرّرت تسليط عقوبة 8 سنوات سجنا نافذا ضدّ المسمى "ب.و" وإدانة "ك.م.ز" و"ب.ر" بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا لكلّ منهما.
وليد س
What's Your Reaction?



