عنابة: انطلاق عملية ترحيل المستفيدين من حصة 330مسكن ببوسدرة
شرعت اليوم مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بعنابة بالتنسيق مع دائرة البوني في عملية ترحيل المستفيدين من حصة330 سكن الاجتماعي ببوسدرة حيث ستستمر العملية لايام حسب ما كشفه لاخر ساعة رئيس دائرة البوني كوشيت عبد الكريم تم خلال اليوم الاول من العملية ترحيل ما يفوق 107مستفيد ضمن الاكتظاظ العائلي هذا بالتزامن مع اطلاق مصالح بلدية البوني لعملية هدم السكنات الفوضوية للمستفيدين من ذات الحصة والتي تم وفور تهديم السكن الفوضوي تحرير محضر الهدم الذي تتبعه شهادة الهدم التي يتم بتسليمها استلام مفاتيح السكنات حيث جرت العملية وسط اجواء تنظيمية وامنية محكمة ووسط فرحة كبيرة للمستفيدين في نفس السياق ضبطت مصالح دائرة اليوني كافة التحضيرات اللازمة للترحيل كما شهد مقر دائرة البوني صبيحة يوم الخميس المنصرم انعقاد اجتماع تنسيقي هام ترأسه رئيس دائرة البوني، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لعملية إسكان المستفيدين من حصة 330 مسكن عمومي إيجاري بحي بوسدرة. ويأتي هذا اللقاء التطبيقي في مرحلة متقدمة من التجهيزات الإدارية والأمنية واللوجستية، الرامية إلى ضمان سير العملية في أفضل الظروف. وقد حضر الاجتماع ممثلون عن مختلف المصالح والهيئات المعنية بتنفيذ ومرافقة العملية، على غرار مصالح بلدية البوني، الأمن الوطني، الدرك الوطني، الحماية المدنية، ديوان الترقية والتسيير العقاري (O.P.G.I)، شركة سونلغاز، والجزائرية للمياه. وسمح هذا التنسيق المتعدد الأطراف بضبط خطة عمل مشتركة، تتمثل في ضمان الجاهزية الميدانية، ومتابعة كل الاحتياجات التقنية، إلى جانب تأمين ظروف الاستقبال والنقل والمرافقة للمستفيدين. وأكد رئيس الدائرة خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام الصارم بالبرنامج المسطّر، والتنسيق المستمر بين مختلف المصالح خلال الترحيل، تفاديًا لأي تأخير أو عراقيل قد تمس بسلاسة العملية. كما شدّد على أهمية توفير كل الخدمات الضرورية فور وصول السكان الجدد، لاسيما ما يتعلق بالربط بالكهرباء والغاز والماء، إضافة إلى ضمان التغطية الأمنية بالاضافة الى توفير النقل المدرسي للمتمدرسين في نفس السياق تأتي هذه العملية استكمالًا لسلسلة من عمليات الإسكان التي تشرف عليها السلطات المحلية، والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتقليص حجم السكنات الهشة، مع تعزيز جهود الدولة في مجال توفير السكن الاجتماعي وترقية إطار الحياة. وبحسب القائمين على العملية، فإن كل الإجراءات التقنية والإدارية تسير وفق البرنامج المحدد، بما فيها تحرير القرارات، ضبط القوائم النهائية، وتحديد فرق التدخل والمتابعة يوم الترحيل، في خطوة تؤكد حرص السلطات على إنجاح العملية وتوفير ظروف استقبال مريحة وآمنة للمستفيدين. من جهة اخرى كانت المديرية العامة لديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية عنابة قد قامت شهر سبتمبر المنصرم بعملية إجراء القرعة الخاصة بمواقع السكنات العمومية الإيجارية لفائدة 330 مستفيداً ببلدية البوني على مستوى دار الشباب جنان لمجد ببلدية البوني، بعد ان دعت جميع المستفيدين إلى الحضور في التوقيت المحدّد. كما دعت المديرية المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تقديم الملفات التي تثبت وضعيتهم على مستوى دائرة تسيير وصيانة الممتلكات، حيث أنّ هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان الشفافية وتخصيص السكنات بما يراعي الحالات الاجتماعية، خصوصاً فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. في نفس السياق تم الترحيل بعد ان انهت المصالح المختصة عمليات التهيئة الخارجية للحي التي جرت على على قدم وساق اين تمت عملية الربط النهائي لكل من شبكتي الكهرباء والغاز وتوصيلها بالسكنات الجاهزة 100% كما قامت المقاولة المكلفة بالانجاز في تهيئة طرقات الحي و تزفيتها كما قامت ذات الجهة بعمليات وضع خرسنات معابر بين العمارات و السلالم المؤدية اليها والبالوعات والارصفة والمساحات المحاذية للعمارات وفي هذا السياق، قام المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية عنابة مؤخرا بزيارة تفقدية لعدد من المشاريع السكنية على غرار مشروع 330 مسكن عمومي إيجاري بالبوني، رفقة كل من رئيس دائرة التحكم في المشاريع ورئيس المشروع، إلى جانب ممثلين عن المقاولة المكلفة بالإنجاز ومكتب الدراسات. وخلال هذه الخرجة الميدانية، شدد المسؤول على ضرورة متابعة الأشغال الخارجية بدقة، خاصة ما تعلق بجودة الطرقات، الأرصفة، وربط الأحياء الجديدة بمختلف الشبكات الحيوية كالماء، الكهرباء والغاز. لتسليمها جاهزة مكتملة للمستفيدين الذين ، عبرو عن استحسانهم الكبير لعمليةةالترحيل التي تزامنت مع حلول فصل الشتاء. خاصة مع حلول فصل الشتاءحتى يتمكنوا من الاستقرار بمنازل دافئة تقيهم برودة الطقس والرطوبة مشيرين أن السكنات المقرر توزيعها قد أصبحت جاهزة خاصة وأنهم كانو يقيمون في ظروف صعبة، بين الإيجار المرتفع، او الاكتظاظ العائلي، اوالسكنات الفوضوية. التي تعرف وضعًا هشًا منذ سنوات، على غرار سيدي سالم، بوزعرورة، جمعة حسين، بوخضرة، بداري، وادي النيل، السروال، وبوحمرة. كما عبر المعنيون. أنهم يعيشون أوضاعًا مأساوية منذ سنوات طويلة. يقول أحد المستفيدين من حي بوزعرورة"لقد انتظرنا هذه اللحظة سنوات طويلة، واليوم نحن نعيش الحلم، . أمااحدى المستفيدات اوضحت انهاتدفع إيجارًا يفوق طاقتها منذ أكثر منذ سنوات، فهذه الشهادات تعكس الوضعية المزرية التيكان يعيشها المعنيون قبل استفادت من سكن لائق
What's Your Reaction?



