عنابة: بذلة التخرج تغزو حفلات المدارس الابتدائية
تشهد مختلف محلات كراء بدلات التخرج بعنابة اقبالا كبيرا من قبل اولياء تلاميذ الطور الابتدائي لاسيما قسم السنة الخامسة والناجحين افي الانتقال الى مرحلة التعليم المتوسط وذلك لحضور حفلات التخرج التي اصبحت رائجة في الاونة الاخيرة والتي تحولت بذلة التخرج فيهاإلى موضة وسط التلاميذ، وبدأت تحقق انتشارا واسعا في الوسط المدرسي، في صورة جديدة اقتحمت الابتدائيات، واستغلها البعض كورقة تجارية تضاف إلى مصاريف الأولياء الذين وجدوا أنفسهم مرغمين لتبني هذه العادة التي يعتبرها البعض بدعة غربية ولا طائل منها، فبعد ما كان سابقا يقتصر على خريجي الجامعات الذين يرتدونه في حفلات التخرج تعبيرا عن النجاح وانتهاء المرحلة الجامعية. وارتداء هذا الزي يعتبر حدثا هاما في حياة كل طالب علم، وعليه أن يسجله ويحتفظ به كذكرى ، حيث سجلت البدلة حضورها في اليوم الأخير من نهاية المرحلة الابتدائية، حيث ودّع التلاميذ مدارسهم بالزي الأسود والأحمر، والقبعة المربعة التي زينت رؤوس التلاميذ، في العديد من المؤسسات، وهو تقليد جديد انتشر بشكل واسع، من دون قرار من الوصاية، بل بدأ بمبادرة من المعلمين، وتوسعت لتعم مختلف المدارس، وهي اليوم بمثابة الصورة النمطية الجديدة لاحتفالات نهاية السنة في المدارس الابتدائية.وقد بدأ الحديث عن بذلة التخرج بطلب من المعلمين الذين ألحوا على التلاميذ لإحضار البذلة بغية إعطاء وجه مميز لاحتفالية التخرج في المدرسة الابتدائية. هذا الطلب تفاعل معه الأولياء بشكل واسع، واندمجوا مع الفكرة وانخرطوا على الفور في رحلة البحث عن البذلة التي لا تباع في محلات بيع الملابس المعتادة، بل لها أهلها من الباعة والخياطات والخياطين الذين وجدوا ضالتهم مع تجارة جديدة رائجة، وهي في الحقيقة مشروع استثماري له جمهوره الواسع.وبالنسبة للأولياء، فإن الأمر كان مفاجئا لدى البعض، في حين لقي ترحابا لدى البعض الآخر. وفي الحالتين الامتثال للأمر شمل الغالبية الساحقة التي ركبت الموجة، حيث عرفت محلات كرائها اقبالا كبير من قبل الاولياء من اجل كراء لباس التخرج الذي تراوحتاسعاركرائهابين600الى700دينار.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?



