عنابة: سكان الحي الفوضوي uv3 مقبرة الشهداء منطقة 4يحتجون امام الولاية
نظم امس الخميس سكان الحي الفوضوي UV3 بمقبرة الشهداء (منطقة 4) في بلدية سيدي عمار وقفة احتجاجية حاشدة،امام مفر الولاية مطالبين بتدخل فوري من الوالي لتشكيل لجنة تحقيق في قضيتهم بعد خروج لجنة مختصة بدائرة الحجار يوم الأربعاء الماضي، لإجراء عملية تأكيد إحصاء قاطني السكنات الفوضوية. يهدف التحقيق إلى التحقق من أحقية 190 عائلة تقطن المنطقة منذ سنوات، بعد أن تم إحصاء 40 عائلة فقط القيام بعملية ترحيلهم على اساس ان المشروع يمر من سكناتهم حسب تصريحات المحتجين، لإدراجهم في الحصة المقبلة من السكن الاجتماعي اللائق. أكد المحتجون، الذين يبلغ عددهم حوالي 190 عائلة، أنهم يقطنون فوق أرضية مشروع استراتيجي حيوي للولاية، وهو محطة تحلية مياه البحر، حيث توقفت أشغال مد القنوات منذ أكثر من سنة بسبب هذه السكنات الهشة. وفقًا لهم، يجب إجراء في تحقيقات معمقة بعد تأكيد الإحصاء وإعداد قائمة نهائية، للتحقق من عدم حيازة المعنيين لأي سكن آخر عبر البطاقة الوطنية للسكن، لمنح الحقوق للمستحقين فقط. يُعد هذا الإجراء ضروريًا لترحيلهم في أقرب وقت، لاستكمال المشروع وتزويد سكان البلدية بالمياه الشروب بانتظام، بعيدًا عن التذبذبات. يعاني سكان الحي من ظروف معيشية قاسية منذ أكثر من 15 عامًا، حيث أدت أشغال الحفر لمشروع التحلية إلى تشقق جدران سكناتهم الهشة، وتحويل مسالك الحي إلى حالة كارثية، خاصة في الشتاء مع تساقط الأمطار التي تحول المنطقة إلى برك طينية. في الصيف، يواجهون انتشار الكلاب الضالة، القوارض، الحشرات السامة، و الزواحف، بالإضافة إلى الحرارة الشديدة تحت أسقف القصدير، و الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء. أما في الشتاء، فيخشون فيضانات الوادي المجاور الذي غمر الحي سابقا، مع تسرب مياه الأمطار داخل السكنات، مما يهدد الصحة العامة والسلامة. وكما أعرب السكان، ا، عن استيائهم: "احترمنا التدرج الإداري وتقدمنا بشكاوى إلى البلدية، رئيس الدائرة، ونطالب بسكن لائق لإنقاذ أطفالهم من هذه الأخطار البيئية والصحية". وأضافوا أنهم نظموا العديد من الوقفات احتجاجية متكررة أمام مقر دائرة الحجار، مدخل الحي، و الولاية، دون استجابة ملموسة من السلطات المحلية يسيدي عمار طالب المحتجون بتدخل الوالي لفصل في قضاياهم، ومنحهم سكنات لائقة تخليصًا من معاناة الصيف الحار والشتاء البارد، مع الجران والروائح الكريهة والطرقات الكارثية. يأملون في استجابة سريعة لتجنب تصعيد الاحتجاجات، في وقت تُعد فيه أزمة السكن تحديًا وطنيًا يتطلب حلولاً حذرية. وعلى اثر ذلك تم استقبال ممثلين عن المحتجين من طرف رئيس الديوان حسب تصريحاتهم الذي اكد ان عملية الترحيل حاليا ستشمل حوالي 23 عائلة فقط على اعتبار ان متضررة من هذا المشروع ولهذا يبقى سكان الحي ياملون باعادة النظر في قضيتهم وخاصة ان مشروع تمرير قنوات تخليك المياه امر بالحب وكما انهم يعيشون بخطر بسبب الحفر و انجراف التربة وكذا تواجد قنوات الغاز بالمنطقة.
حورية فارح
What's Your Reaction?



