قادري مهدد بتضييع فرصته في العودة الى المنتخب
تعرض اللاعب الدولي الجزائري عبد القهار قادري (25 سنة)، لضربة موجعة بمناسبة فوز فريقه غنت على سيركل بروج بنتيجة 4-2، قد تحرمه من العودة الى المنتخب التي كان يحلم بها منذ مدة طويلة، خريج اكاديمية بارادو غادر أرضية الملعب في الدقيقة 78 من عمر تلك المباراة بعد دخوله في صراع ثنائي مع أحد لاعبي الفريق المنافس، ليجد نفسه مجبرا على مغادرة ارضية الميدان، فيما بدت عليه اثار الإصابة القوية، حيث غادر وهو مترنح وغير قادر على ضبط توازنه فوق ارضية الملعب، وكشف موقع "ديزاد فوت" الناطق باللغة الفرنسية، بأنه قد تم تفعيل "بروتوكول" ارتجاج المخ مع عبد القهار قادري، كونه تلقى ضربة من مرفق اللاعب المنافس على مستوى الرأس، وهي إصابة تتطلب متابعة دقيقة، نظرا لتبعاتها السلبية على المدى الطويل، ذات المصدر أشار الى أن قادري سيكون غائبا بصفة شبه رسمية عن المباراة القادمة لفريقه الجديد غنت أمام شارلوروا، وهو ما قد يهدد إمكانية عودته الى المنتخب الوطني الجزائري، المعني بلعب مبارتين مهمتين في شهر أكتوبر الحالي في إطار التصفيات الأفريقية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026.
قادري كان على رأس المرشحين للعودة الى الخضر خلال معسكر الشهر الحالي
ويوجد قادري على راس اللاعبين المرشحين للعودة الى صفوف المنتخب الوطني الجزائري خلال معسكر شهر أكتوبر الحالي، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها منذ وصوله الى نادي غنت، وتزامن ذلك مع تعرض حسام عوار لإصابة ستبعده بنسبة كبيرة عن المعسكر المقبل لمحاربي الصحراء، دون نسيان اصابة بوداوي أيضا وعدم جاهزية إسماعيل بن ناصر، ويعتبر قادري من الأسماء التي تطالب بها الجماهير الجزائرية منذ فترة ليست بالقصيرة بالاعتماد عليها ومنحها الفرصة، خاصة وأنه ظهر بوجه جيد عندما تحصل على فرصته مع المدرب السابق جمال بلماضي في عام 2023، قبل أن يخرج من الحسابات بشكل غير مفهوم فيما بعد، والتحق قادري في الصيف الماضي بصفوف نادي غنت بعد عدة مواسم قضاها مع فريقه البلجيكي السابق كورتري.
ف.وليد
What's Your Reaction?



