محرز منتظر اليوم في داربي "مانشستر" بين المان سيتي واليونايتد
يتواجد النجم الدولي الجزائري رياض محرز منذ يوم الجمعة الماضي في إنجلترا مستغلا فترة الراحة التي حصل عليها من ناديه الأهلي السعودي من اجل شد الرحال الى مدينة "مانشستر" لقضاء بعض الأيام هناك برفقة أفراد عائلته، رياض محرز الذي يقضي عطلة قصيرة في ظل توقف المنافسات في السعودية حتى العاشر من شهر جانفي المقبل، قرر التوجه صوب المدينة التي كتب فيها تاريخا كبيرا رفقة المان سيتي، وانتشرت صور للاعب الدولي الجزائري في مدينة "مانشستر"، بينما قالت مصادر مختلفة بأن صاحب الـ33 عاما سيكون حاضرا مساء اليوم الأحد 15 ديسمبر في ملعب "الاتحاد" لمتابعة "ديربي" المدينة، بين فريقه السابق مانشستر سيتي وغريمه مانشستر يونايتد لحساب الجولة السادسة عشرة من "البريميرليغ"، وسيستغل رياض محرز هذه المناسبة من أجل لقاء زملائه السابقين في السيتي، وكذلك تشجيعهم عن قرب من المدرجات، بعدما تألق لمدة خمسة مواسم كاملة بالقميص السماوي، حقق فيها ألقابا عديدة، آخرها لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022- 2023، وحمل محرز ألوان السيتي لمدة خمسة مواسم كاملة بين عامي 2018 و2023، قبل أن يغادر صوب الأهلي السعودي في صفقة فاقت قيمتها 30 مليون أورو، حيث يقضي حاليا موسمه الثاني في الدوري السعودي، علما أن عقده هناك يستمر حتى صيف عام 2027.
انتقال محرز الى مدينة "مانشستر" لا علاقة له بما يروج له من عودته الى "البريميرليغ"
وتجدر الإشارة إلى أن زيارة قائد الخضر رياض محرز الى إنجلترا، لا علاقة لها بالشائعات المتداولة مؤخرا بخصوص رغبته في العودة للعب في "البريميرليغ"، وكان يايسله مدرب الأهلي السعودي، قد أكد بأن رياض محرز يبقى عنصرا مهما في صفوف الفريق باعتباره حاسما في أغلب المواعيد، مما يجعل من أخبار رحيله عن مدينة جدة مجرد فرضيات لا أساس لها من الصحة، وتمكن محرز من العودة بقوة في الأسابيع الأخيرة مع الأهلي، حيث اسهم في 14 هدفا في مختلف البطولات، من خلال تسجيله 7 أهداف وصناعة مثلها في 20 مباراة لعبت حتى الان، كما عاد اللاعب الى تسجيل الأهداف مؤخرا مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث عانق الشباك مرة أخرى بقميص الخضر في مباراة ليبيريا الاخيرة بعد صيام دام قرابة عامين، واسهم في قيادة المنتخب الوطني الجزائري الى نهائيات كاس افريقيا 2025، بعد مشوار رائع للخضر في المجموعة الخامسة رفقة كل من غينيا الاستوائية وتوغو وليبيريا.
ف.وليد
What's Your Reaction?



