محطة المسافرين ببلدية فلفلة بسكيكدة هيكل دون روح

Feb 18, 2024 - 19:53
 0  334
محطة المسافرين ببلدية فلفلة بسكيكدة هيكل دون روح

بقيت محطة المسافرين ببلدية فلفلة الواقعة حوالي 18 كلم شرقي عاصمة ولاية سكيكدة جسدا دون روح بسبب اهمالها و عدم استغلالها من قبل الناقلين الخواص و العموميين، حيث و بعدما تم المطالبة بها، و وضعها ضمن اهم الأولويات من أجل تجميع كل الخطوط، سواء تعلق الأمر بتلك التي تربط وسط بلدية فلفلة بعاصمة الولاية أو الخطوط التي تربط مختلف أحياء و التجمعات السكنية التابعة للبلدية، و من تم برمجتها و رصد مبلغ مالي معتبر لإنجازها إلى غاية وضعها حيز الخدمة امام المسافرين بدلا من حالة الفوضى التي كانوا يجدون أنفسهم مجبرين على التعايش معها، و رغم كل ذلك و موقع المحطة الاستراتيجي الذي يتوسط مدينة فلفلة السياحية الساحلية، إلا أنها و منذ دخولها حيز الخدمة بقيت بدون استغلال، و رجع الناقلون إلى حالتهم الأولى من خلال التوقف في كل نقطة، حيث يتم نزول المسافرين و ركوب آخرين، و نفس الأمر يحدث امام مدخل محطة المسافرين، حيث تبقى الحافلات تنتظر هناك مدة من الزمن ثم تتحرك باتجاه نقطة التوقف الموالية و هكذا، دون التوقف فيها، و يبقى السؤال المطروح هنا أين يتم ركن حافلات النقل الأخرى التي تنتظر دورها؟، و ربما يكون الجواب متعلق بنقص عدد الحافلات التي تعمل على مستوى الخطوط، الأمر الذي لا يسمح بوجود حافلات تنتظر، في الوقت الذي يفرض فيه أصحاب الحافلات الأخرى على غرار تلك التي تعمل عبر الخطوط الداخلية منطقهم من خلال العمل من خلال الدور، بمعنى التداول على العمل كل حافلة لذيها يوم محدد، الأمر هذا يحدث سيما أيام الصيف حيث تقل الحركة، أصحاب الحافلات و السائقين ارجعوا سبب هذا الإهدار للمال العام و سوء التسيير من خلال بقاء أحد صروح قطاع النقل و أهمه ببلدية فلفلة السياحية التي تستقطب اعداد هائلة من المصطافين كل موسم اصطياف، خارج الخدمة، للمنحرفين و المشبوهين الذين جعلوه وكرا و ملجأ لهم حتى في ساعات النهار مطلقين العنان لشتى أنواع الكلام النابي و الشائن، و الذي يستحي من سماعه أي كان فما بالك بالعائلات حيث يكون اباء رفقة زوجاتهم و اولادهم و خاصة بناتهم، الأمر الذي جعلهم يعزفون عن التوقف و ركن الحافلات داخل المحطة و بدلا من ذلك  ركنها و التوقف في مدخلها على مستوى الشارع الرئيسي للبلدية حيث الطريق العام، و أمام كل ذلك تبقى محطة المسافرين ببلدية فلفلة لا تقدم الآن الغاية التي أنجزت من أجلها، سيما و أنها  تضم كثافة سكانية معترة، كما أنها بلدية ساحلية وسياحية بامتياز.

حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow