مرضى المستشفى الجامعي بن فليس بباتنة يعانون بسبب غياب أدنى الخدمات الصحية
يعيش مرضى المستشفى الجامعي بن فليس التهامي بولاية باتنة معاناة يومية متواصلة منذ أكثر من شهر بسبب الغياب شبه الكلي لخدمات حيوية على رأسها الأشعة (الراديو)، السكانير، وحتى أبسط التحاليل الطبية، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التكفل الصحي داخل هذا المرفق العمومي الذي تصرف الدولة عشرات الملايير من أجل تجهيزه بأحدث التجهيزات الطبية. وحسب ما أفاد به عدد من المرضى وذويهم، فإن تعطل هذه الخدمات لم يستثنِ حتى الحالات الاستعجالية، بما فيها جرحى حوادث المرور، حيث يجد الأطباء أنفسهم عاجزين عن استكمال التشخيص داخل المستشفى، ما يضطر المرضى إلى التنقل خارج المؤسسة الصحية لإجراء الفحوصات لدى الخواص، مقابل مبالغ مالية مرتفعة لا يقدر عليها أصحاب الدخل المحدود، الأمر الذي يضاعف معاناة فئات هشة جاءت أصلاً بحثًا عن العلاج المجاني. هذا الوضع المتأزم طُرح رسميًا خلال الزيارة الأخيرة لوالي ولاية باتنة، رياض بن أحمد، إلى المستشفى، حيث لفت رئيس بلدية باتنة انتباهه إلى غياب خدمة الراديو، قبل أن يبادر الوالي بالاستفسار المباشر عن أسباب هذا الخلل، ما كشف حسب حديث مقتصب دار بينه وبين الاطراف المعنية، عن وجود صراع مصالح دفع ثمنه المرضى، وأمام هذا الواقع، أمر الوالي المعنيين بالحضور إلى مكتبه للوقوف على خلفيات الإشكال، والعمل على إيجاد حل عملي وعاجل يضمن إعادة تشغيل خدمة الأشعة في أقرب الآجال، باعتبارها حجر الأساس في التكفل الطبي السليم، خاصة في الحالات الاستعجالية.
شوشان ح
What's Your Reaction?



