مشروع مستشفى جديد  يعزز التغطية الصحية بالمدينة الجديدة ذراع الريش

Jan 20, 2026 - 20:51
 0  166
مشروع مستشفى جديد  يعزز التغطية الصحية بالمدينة الجديدة ذراع الريش
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تدعيم المنظومة الصحية وتحسين نوعية الخدمات العلاجية، تشهد المدينة الجديدة ذراع الريش تحضيرات فعلية لإنجاز مستشفى جديد بطاقة استيعاب تصل إلى 240 سريرًا، وهو مشروع يُعد من بين أبرز المشاريع الصحية المنتظرة على مستوى الولاية.ويأتي هذا المشروع في إطار سياسة السلطات المحلية  ومديريةالصحة والسكان بالولاية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطن، والحد من الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسات الاستشفائية الحالية، خاصة في ظل النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة الجديدة والمناطق المجاورة لها. وقد أُسندت مهمة إنجاز المشروع إلى مديرية التجهيزات العمومية، باعتبارها الجهة المخولة تقنيًا بالإشراف على هذا النوع من المشاريع الكبرى، في حين تتولى اللجنة الوطنية التابعة لوزارة السكن مهمة المتابعة، بما يضمن احترام المعايير التقنية والهندسية المعتمدة، وكذا آجال الإنجاز وجودة الأشغال. وحسب  مصادر اخر ساعة  فإن المشروع يوجد حاليًا في مرحلة استكمال الإجراءات الإدارية الضرورية قبل الانتقال إلى المراحل التنفيذية، حيث تم بالفعل الشروع في إعداد البرنامج المساحاتي، الذي يُعد حجر الأساس في تحديد هوية المستشفى ووظائفه. ويشمل هذا البرنامج ضبط مختلف المصالح الطبية والاستشفائية، وتوزيع الأسرة، وتحديد عدد الطوابق، إلى جانب الفضاءات المخصصة للاستعجالات، الجراحة، الفحوصات، الإقامة، والخدمات المرافقة. ويُنتظر أن يتم تزويد المشروع بالميزانية اللازمة من أجل الانطلاق في الدراسة التقنية، التي ستسمح بتحديد الجوانب الهندسية والتقنية الدقيقة، بما يتماشى مع متطلبات المستشفيات العصرية، ومعايير السلامة والنجاعة الطاقوية، وسهولة تنقل المرضى والطواقم الطبية. ويراهن القائمون على هذا المشروع على أن يُشكل المستشفى الجديد رافدًا حيويًا للقطاع الصحي، حيث سيساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن المستشفيات والمراكز الاستشفائية الأخرى بالولاية، خاصة تلك التي تعاني من الاكتظاظ ونقص الطاقة الاستيعابية، كما سيوفر ظروفًا أفضل للتكفل بالمرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة. ولا يقتصر أثر هذا المشروع على الجانب الصحي فحسب، بل يُنتظر أن يكون له انعكاس إيجابي على التنمية المحلية، من خلال خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتحريك النشاط الاقتصادي بالمدينة الجديدة، فضلًا عن تعزيز جاذبيتها كقطب حضري متكامل الخدمات.كما ان  المستشفى يُعد مكسبًا استراتيجيًا لسكان المدينة الجديدة ذراع الريش والمناطق المجاورة، ويعكس التزام السلطات العمومية بالاستجابة لانشغالات المواطنين في مجال الصحة العمومية. وفي انتظار استكمال مختلف المراحل الإدارية والتقنية، يبقى هذا المشروع محل ترقب واسع، على أمل أن يرى النور في أقرب الآجال، ويُسهم في إرساء دعائم منظومة صحية أكثر توازنًا وفعالية، قادرة على تلبية احتياجات الحاضر واستشراف متطلبات المستقبل في نفس السياق  استفادت ولاية عنابة مؤخرا من  مشروع  انجاز مركز استشفائي جامعي ثاني  350 سرير ببلدية البوني، كان قد قدم مدير الصحة والسكان سابقا   عرضا حوله خلال لقائه مع الوالي السابقعبد القادر جلاوي  حيث يعد المشروع  بمثابه إضافة لقطاع الصحة بولاية عنابة، لا سيما وأنه سيعزز من مكانتها كقطب صحي بإمتياز على حيث أعطى الوالي  بعض التوجيهات تتعلق بجمالية التصاميم الهندسية، و تموقع مختلف الأجنحة و المصالح التي يجب أخذها بعناية تامة، مؤكدا في ذات السياق أن المستشفى الجديد يشمل مصالح متطورة و عصرية تتضمن مصالح طبية جراحية ، مخابر تحليل و مراكز التصوير بالأشعة ، مصلحة إنعاش، قاعات جراحة، قطب صيدلاني و ملحقة معهد باستور . كما أشار أيضا، أنه سيتم فتح تخصصات جديدة بهذا المستشفى و سيتم تطويرها للتقليل من عناء تنقل المواطنين للتداوي على مستوى الجزائر العاصمة أو خارج الوطن في بعض التخصصات الدقيقة
 
[تعليمات بتسليم مركز ولائي لتصفية الدم بالبوني قبل نهاية مارس 2026]
 من جهة اخرى يجري انجاز مركز جديد لتصفية الدم  على مستوى بلديةالبوني بعنابة  من المرتقب تسليمه قبل نهاية شهر مارس القادم حيث  قام مدير الصحة والسكان لولاية عنابة، الدكتور دعماش محمد الناصر، الاسبوع المنصرم، بزيارة تفقدية إلى مشروع إنجاز المركز الولائي لتصفية الدم الكائن على مستوى القطب الصحي بالبوني، وذلك للوقوف على مدى تقدم الأشغال واحترام الآجال المحددة لإنهاء المشروع. وجرت الزيارة بحضور رئيس دائرة البوني، إلى جانب مهندسي السكن والعمران المشرفين على المشروع، حيث استمع الوفد إلى شروحات تقنية حول نسبة تقدم الأشغال ومختلف العراقيل المسجلة، إن وُجدت.وخلال المعاينة الميدانية، شدّد مدير الصحة والسكان على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال كافة الأشغال في أجل أقصاه نهاية شهر مارس 2026، مؤكداً أن هذا المشروع يُعد من الهياكل الصحية ذات الطابع الاستعجالي والحيوي نظراً للخدمات الحساسة التي سيقدمها لمرضى القصور الكلوي. كما أسدى الدكتور دعماش تعليمات صارمة بخصوص استلام المشروع مكتملاً من جميع الجوانب، مع التأكيد على أن يتم تجهيزه ووضعه حيز الخدمة بالتوازي مع انتهاء الأشغال، على أن يكون 31 مارس 2026 آخر أجل لدخوله حيز الاستغلال الفعلي. ويأتي هذا المشروع في إطار تحسين التكفل بمرضى تصفية الدم بولاية عنابة، خاصة بعد معاناة المرضى من ظروف العلاج المؤقتة، إثر نقلهم من المصلحة القديمة بمستشفى ابن سينا إلى مصلحة مؤقتة بمستشفى الاستعجالات بالبوني. ومن المرتقب أن يُساهم المركز الولائي الجديد في  تحسين جودة الخدمات الصحية، وتوفير ظروف علاجية ملائمة، بما يضمن رعاية صحية نوعية لفائدة المرضى فور دخوله حيز الخدمة.
عصيفرسليمة 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow