مهمة معقدة تنتظر علي موسر على راس المديرية الفنية الوطنية
عين الاتحاد الجزائري لكرة القدم "فاف" مديرا جديد على راس المديرية الفنية الوطنية في خطوة مهمة من اجل تدعيم فئات الناشئين للخضر، لكي تكون الخزان الأساسي للمنتخب الأول في السنوات القادمة، وقررت "الفاف" مواصلة سياسة الاعتماد على اللاعبين مزدوجي الجنسية، وهذه المرة من بوابة الجانب الإداري وليس الفني وضم اللاعبين من المدارس الفرنسية على وجه التحديد، واقدم رئيس "الفاف" ووزير الرياضة وليد صادي على استقدام مزدوج الجنسية علي موسر من اجل لإشراف على المديرية الفنية الوطنية خلفا لعامر منسول، الذي وجد نفسه مجبرا على تقديم الاستقالة بسبب النتائج المخيبة التي حققتها المنتخبات الشابة مؤخرا، واستقر الاتحاد الجزائري خلال اجتماع مكتبه الفيدرالي الأخير على الاستنجاد بالمدرسة الفرنسية من جديد، من خلال ضم الفني علي موسر، لشغل منصب مدير فني وطني، وتنتظر علي موسر مهمة صعبة في إعادة الروح للفئات الشبانية للخضر، والتي تبقى عاجزة عن البروز أو حتى التأهل الى المنافسات القارية في الأعوام الماضية، وتأمل "الفاف" في الاستفادة من خبرات علي موسر، الذي سبق له العمل على مستوى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، والذي يعتبر واحدا من أفضل الاتحادات، إن لم يكن أفضلها على الساحة العالمية من ناحية تكوين وتأطير المواهب، واتجهت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" خلال السنوات الأخيرة الى التركيز على الاستفادة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في حين قررت اتخاذ نفس النهج في الجانب الإداري لعله يأتي بثماره مثلما اتى بثماره مع المنتخب الوطني الأول.
ف.وليد
What's Your Reaction?



