نحو تأجيل الإفراج عن قوائم السكن ببلديتي عنابة والبوني

Feb 26, 2024 - 19:14
 0  349
نحو تأجيل الإفراج عن قوائم السكن ببلديتي عنابة والبوني

كشفت مصادر مطلعة لآخر ساعة عن تأجيل الإفراج عن قوائم السكن لبلدية عنابة والبوني لأيام حيث قد يكون الموعد الموالي لذلك هو الأسبوع الأول من شهر مارس عوض ما كان مرتقب الإفراج عنها خلال شهر فيفري وذلك لأسباب أمنية وتقنية حيث أنهت مصالح دائرة البوني إعداد القائمة الاسمية للمستفيدين من السكن الإجتماعي سوسيال الشطر الأول والذي تقدر بحوالي 900 وحدة سكنية حيث اكتملت كل الإجراءات اللازمة لتحضير القائمة وهي جاهزة على طاولة السلطات الولائية على غرار التحقيقات الميدانية حول طالبي السكن المودعة للتأكد من صحة الوثائق المرفقة بالملف وخروج لجان خاصة للتقصى عن وضعية أصحاب الملفات سواء كانوا فعليا استفادوا من قبل من سكن خاص بمختلف الصيغ سواء الريفي أو عدل أو ترقوي المدعم وغيرها حيث شملت التحقيقات الملفات المودعة منذ 1998 إلى غاية 2014 ثم مراعاة فيها سلم التنقيط وأقدمية الملفات والحالة الاجتماعية لكل طالب سكن وتجدر الإشارة إلى أن ذات البلدية قد استفادت مؤخرا من حصة إضافية مقدرة ب 470 وحدة سكنية شرعت مصالح الدائرة في مباشرة دراسة الملفات لطالبي السكن وإجراء التحقيقات من أجل إعداد لقائمة أخرى تحوز على الشطر الثاني الجديد كما أن بلدية البوني قد وزعت السنة الماضية 1426 مسكنا من الحصة الإجمالية المقدرة بـ 1526 وبقي منها حوالي 90 مسكنا لم يتم توزيعه سيتم ضمه إلى حصة 900 مسكن من جهة أخرى أنهت أيضا مصالح دائرة عنابة عملية إعدادها للقائمة الاسمية للسكن الاجتماعي سوسيال والمقدرة بما يفوق 800 وحدة سكنية وهي جاهزة على طاولة الوالي هي الأخرى من أجل تحديد الموعد الرسمي للإفراج عنها والذي تأجيله لأيام لأسباب أمنية وتقنية حيث قد يكون الموعد المثالي للإفراج عنها الأسبوع الأول من شهر مارس القادم حيث إن طالبي السكن قد قاموا في العديد من المرات بتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بالإسراع في الإفراج عن القوائم المنتظرة كما قاموا بإطلاق نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من بينهم أصحاب الطعون من القائمة 7000 مسكن التي أفرج عنها سنه 2017 والذين أودعوا ملفاتهم ما بين 2010 و 2014 حيث قدر عدد الملفات المودعة ب 12,000 ملف بأمل أصحابها في الاستفادة من سكن لائق وتحديد موعد رسمي للإفراج عنها بعد أن طال انتظارها خاصة وأن العديد من بلدية الولاية قد أفرجت عن حصصها السكنية وتم ترحيلهم إلى سكناتهم الجديدة باستثناء بلدية عناية التي لا يزال طالب السكن بها يعانون أزمة السكن خانقة ومنهم من أتعبه مصاريف الكراء وآخرون يقطنون مع عائلاتهم في مساكن لم تعد تسعهم وأولادهم حيث ينتظر الكثير منهم تحقيق حلمهم بالحصول على سكن بعيدا عن الظروف المزرية التي يتخبطون فيها.

عصيفر سليمة

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow