نسبة التأمين ضد المخاطر الطبيعية في الفلاحة بجيجل لا تتجاوز 2 بالمائة
نظم الثلاثاء لقاء تحسيسي لفائدة الفلاحين بولاية جيجل وذلك لتوعية منتسبي هذه الفئة من مخاطر التقلبات الجوية وتطرف المناخ الذي بات يهدد ممتلكات هؤلاء في أية لحظة ومن ثمة ضرورة التحسب لهكذا طارئ من خلال التأمين على هذه الممتلكات بما يضمن تعويض هؤلاء الفلاحين عن المخاطر التي تلحق بهم أثناء الكوارث الطبيعية . وتم خلال هذا اللقاء الذي أشرف عليه الأمين العام للولاية كمال بركان بحضور جميع المعنيين بملف الفلاحة بالولاية وفي مقدمتهم الغرفة الفلاحية الكشف عن أرقام وصفت بالصادمة بشأن مدى استجابة الفلاحين للإرشادات والتوجيهات المقدمة لهم لضمان حقوقهم أثناء التقلبات الجوية وكذا الكوارث الطبيعية سيما فيما يتعلق بالتأمين ضد المخاطر الناجمة عن هذه التقلبات حيث كشفت الأرقام المقدمة في هذا اليوم التحسيسي عن عدم تجاوز نسبة التأمين ضد المخاطر الطبيعية وسط الفلاحين المصرح بهم ممن يتوفرون على بطاقة فلاح والذين يصل عددهم إلى 20 ألف فلاح ال2 بالمائة وهي نسبة صادمة بكل المقاييس وتعكس بوضوح حسب بعض المشاركين في هذا الملتقى التحسيسي وحتى الفلاحين أنفسهم غياب ثقافة التأمين ضد المخاطر وسط هذه الفئة بكل ماينجر عن ذلك من مشاكل للفلاحين أنفسهم بدليل ماوقع أواخر الشتاء الماضي حيث أتت العاصفة المطرية غير المسبوقة التي ضربت الولاية أواخر شهر فيفري على ممتلكات آلاف الفلاحين بمختلف مناطق الولاية ليجد المتضررون من هذه العاصفة أنفسهم أمام واقع كارثي بعدما دمرت مزارع وحقول الكثير منهم دون أن تكون لهم القدرة على المطالبة بالتعويض في ظل عدم قيام هؤلاء بالتأمين اللازم على ممتلكاتهم وهو ماتريد الجهات التي فكرت في إقامة هذا اليوم التحسيسي تفاديه مستقبلا حسب أمين عام الولاية وكذا رئيس الغرفة الفلاحية بالولاية في ظل زيادة مخاطر التطرف المناخي وكذا الإضطرابات الجوية المفاجئة التي تفرض على منتسبي قطاع الفلاحة بالولاية التفكير في عواقب هكذا أمور من خلال التأمين على ممتلكاتهم وذلك بما يضمن لهم التعويض عن أية خسائر من قبل الجهات الوصية وفي مقدمتها الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي الذي كان طرفا في هذا الملتقى التحسيسي .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



