هجوم اعلامي فرنسي مكثف على لوكا زيدان بعد انضمامه الى صفوف الخضر
يتعرض لوكا زيدان حارس نادي غرناطة الاسباني ونجل اسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، لهجوم اعلامي فرنسي مكثف بعد اعلان انضمامه تغيير جنسيته الرياضية والكروية من فرنسية الى جزائرية، حيث يرى بعض الفرنسيين بأنه لا يحق لابن نجم منتخب الديكة السابق ان يشوه صورة والده باختيار منتخب بلد آخر، وشن الصحفي الفرنسي برتراند لاتور هجوما حادا على حارس ريال مدريد السابق، حيث قال في برنامج لقناة "كنال بلوس" الفرنسية: "كفرنسي، لا يعجبني أن يرتدي ابن زين الدين زيدان قميص منتخب آخر، نظرا لمكانة والده وما يمثله لفرنسا"، واضاف: "لكل شخص حرية التصرف، لكن لو كنت جزائريا، فإما أن تختار الوقت المناسب أو أن يكون الوقت قد فات"، وتابع: "هذا الأمر يثير اشمئزازي، قد يكون لوكا زيدان حاضرا خلال نافذة التوقف الدولي القادمة في أكتوبر مع الجزائر"، واردف: "المنتخب الجزائري يحتاج فقط للفوز على الصومال أو أوغندا للتأهل رسيما إلى كأس العالم القادمة، وقبل ذلك، ستكون كأس الأمم الأفريقية هدفا واضحا للجزائريين".
اتهامات في فرنسا لنجل زيدان بالانتهازية
وأكد الصحفي الفرنسي برتراند لاتور: "مؤخرا، سمعت تعليقات من لاعبين اختاروا الجزائر بسرعة، أفكر في سليماني ومحرز، لقد سئموا من اختيار اللاعبين للمنتخب الجزائري أو أي بلد آخر، بينما همهم الوحيد هو اللعب في بطولة كبرى، دون حب لقميص منتخب بلادهم ووطنهم"، وذهب الصحفي الفرنسي إلى أبعد من ذلك عندما وصف حارس غرناطة الإسباني باللاعب الانتهازي، حيث صرح: "بالنسبة لي، ما يثير اشمئزازي هو الانتهازية"، وواصل: "المشكلة تكمن في أسلوبه، فلقد اكتشف بأنه جزائري في سن السابعة والعشرين"، ولا يزال موضوع اختيار نجل بطل العالم لسنة 1998 الكثير من ردود الفعل القوية في الجزائر وفرنسا، رغم أن المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (62 سنة) لم يستقر بصفة رسمية على توجيه الدعوة له للمشاركة في المعسكر المقبل، والأمر يتعلق فقط بتغيير جنسيته الكروية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



