ولاية سكيكدة تواصل القضاء على السكن الهش ببلدية فلفلة
تعيش بلدية فلفلة شرق عاصمة ولاية سكيكدة على وقع انفراج طال انتظاره، بعد سنوات من المعاناة التي عاشها قاطنو الأحياء القصديرية المعروفة محليًا بـ“برطاطو” و“لعرايس”، إذ تستعد السلطات المحلية لترحيل العائلات المقيمة هناك مع نهاية الشهر الجاري أو قبل نهاية السنة على أقصى تقدير، في خطوة تُعدّ الأخيرة نحو القضاء النهائي على الأكواخ القصديرية بالمنطقة. التحضيرات تجري بوتيرة متسارعة على مستوى حي 1866 مسكن عمومي إيجاري بمنطقة بوزعرورة، الذي سيحتضن العائلات المرحّلة. وتشرف على العملية مديرية السكن وديوان الترقية والتسيير العقاري ومديرية التجهيزات العمومية، تحت إشراف والي الولاية. كما تم إدراج بعض السكنات الهشة الواقعة بحي مختار لعور ضمن العملية، في وقت شرعت مصالح دائرة سكيكدة في تطهير قوائم المستفيدين لضمان الشفافية ومنع أي تجاوزات. و من المنتظر أنّ تتواصل عمليات التوزيع إلى غاية نهاية السنة،كما يوجد برنامج جديد يضم 500 وحدة سكنية عمومية إيجارية، منها 150 بسكيكدة (بحيرة الطيور)، 50 بالحروش، و300 بالقل. من جهته، أوضح في تثريح سابق له أنّه تم توزيع 8425 وحدة سكنية منذ بداية السنة في مختلف الصيغ، داخل أقطاب حضرية مجهزة بمرافق تربوية وصحية وأمنية، ليصل عدد التجهيزات التي دخلت الخدمة أو ستدخلها مع نهاية السنة إلى 26 تجهيزًا. وأضاف المتحدث أن جميع المشاريع السكنية بالولاية تم إنجازها بأيادٍ جزائرية وبمواد محلية، في إطار سياسة تشجع الاعتماد على القدرات الوطنية. كما كشف عن انطلاق مشاريع كبرى سنة 2026، منها القطب الحضري برأس الماء بعزابة بـ1440 سكنًا عموميًا إيجاريًا، والقطب الحضري بحي صالح بوالكروة “الماتش” بـ1404 وحدة، فضلًا عن 350 سكنًا عموميًا إيجاريًا بحي بوعباز بأعالي سكيكدة.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



