آيت نوري يوجه هذه الرسالة لمزدوجي الجنسية ولأنصار الخضر
بعث اللاعب الدولي الجزائري ريان آيت نوري (23 سنة) برسالة قوية الى اللاعبين مزدوجي الجنسية ولأنصار الخضر على حد سواء، ويعتبر ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية محورا رئيسيا بالنسبة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" وللجماهير الجزائرية المتابعة لكل الأسماء جزائرية الأصل الناشطة في مختلف الملاعب الأوروبية، وتعتبر المواهب القادمة من أوروبا بمثابة الخزان الرئيسي بالنسبة للمنتخب الوطني الجزائري الأول وحتى المنتخبات الشبانية، وذلك منذ ترسيم قانون "باهاماس" الشهير عام 2009، ونقل موقع "فنيك فوتبول" الناطق باللغة الفرنسية تصريحات لريان آيت نوري بخصوص هذه القضية، حيث قال: "مزدوجو الجنسية؟ بالنسبة لي، أعتقد بأن كل لاعب لديه قصته الخاصة"، وأضاف: "كما أن لكل لاعب طريقته الخاصة في معالجة هذه المسألة، بطريقة قد تكون مغايرة للآخرين"، وواصل نجم ولفرهامبتون الإنجليزي: "لا نعلم بشكل قاطع ما الذي يوجد في قلب أي لاعب"، قبل ان يختم كلامه برسالة قوية موجهة الى الجماهير الجزائرية: "مهما كان خيار اللاعب، علينا أن نحترمه"، وجاءت هذه الكلمات من ريان آيت نوري لدفع الجماهير الجزائرية الى تجنب التهجم على اللاعبين من على مختلف منصات التواصل الاجتماعي خاصة، بسبب رفضهم أو تماطلهم في اختيار المنتخب الوطني الجزائري، ويشار الى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يسعى حاليا الى ضم لاعبين اثنين على وجه التحديد من مزدوجي الجنسية، وهما ريان شرقي نجم ليون، ومغناس أكليوش جناح موناكو، وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" على لسان ناطقها الرسمي سعيد فلاك، قد أكدت بأن ملف اللاعبين السالف ذكرهما لا يزال مفتوحا، في انتظار رد رسمي ونهائي منهما بعدما تم اطلاعهما بالمشروع الرياضي الذي تتبناه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على المديين القريب والبعيد.
ف.وليد
What's Your Reaction?



