إصابة جديدة لبن سبعيني تهدد بغيابه عن لقاءات الدور الأول من المونديال
تلقى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم ضربة موجعة قبل أيام قليلة من دخوله غمار نهائيات كأس العالم 2026، حيث بات غياب المدافع المحوري رامي بن سبعيني (31 سنة) عن المواجهة الافتتاحية المرتقبة ضد منتخب الأرجنتين شبه مؤكد، ووفقا لمعلومات مؤكدة من محيط بعثة الخضر في "كانساس سيتي"، فقد تعرض مدافع بوروسيا دورتموند الألماني لإصابة جديدة على مستوى الكاحل الأيمن، وذلك خلال الحصة التدريبية الجماعية التي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي، وتأتي هذه الانتكاسة لتفسر منطقيا سبب غياب خريج أكاديمية بارادو عن مباراة الخميس الودية، والتي حقق فيها المنتخب الوطني فوزا عريضا على نظيره البوليفي بنتيجة 4 – 0، ويعاني ابن مدينة "قسنطينة" رامي بن سبعيني من هاجس حقيقي بملاحقة الإصابات له في الفترة الحالية تزامنا مع التحضيرات للمونديال، إذ تأتي هذه الإصابة فور تماثله للشفاء وعودته إلى الميادين، بعد فترة توقف دامت أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب مشكلة صحية مماثلة تعرض لها مع فريقه الألماني في آخر جولات الموسم.
وضعية بن سبعيني تضع بيتكوفيتش امام مشكل تكتيكي حقيقي
ورغم أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني يتابع تطور حالة اللاعب بن سبعيني بشكل يومي ويكثف له العلاج، إلا أن المؤشرات والتقارير الأولية لا تدعو إلى التفاؤل، ومع الأخذ في الحسبان مدة التعافي السابقة، فإن المخاوف تتزايد داخل بيت الطاقم الفني حول إمكانية غياب بن سبعيني عن مباريات الدور الأول كاملة امام الأرجنتين والنمسا والأردن وليس لقاء حامل اللقب فحسب، وتضع هذه التطورات الطبية المفاجئة المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أمام معضلة تكتيكية حقيقية، حيث كان يراهن بشكل كبير على خبرة بن سبعيني الدولية وقدرته على اللعب في عدة مناصب دفاعية لكبح خطورة الهجوم الأرجنتيني، وفي انتظار صدور بيان رسمي يحدد مدة الغياب النهائية، فقد بدأ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بالفعل في دراسة البدائل المتاحة، حيث يبدو ثنائي الدفاع سمير شرقي وزين الدين بلعيد الخيارين الأكثر جاهزية لتعويض هذا الغياب وتشكيل محور دفاع المحاربين في هذا الموعد المونديالي التاريخي.
ف.وليد
What's Your Reaction?



