أزمة نقل كبيرة بالمحطة البرية الشرقية بجيجل ومسافرون يضطرون للإستنجاد " بالفرود" للإلتحاق بمنازلهم
تشهد محطة نقل المسافرين الرئيسية بحي موسى بجيجل منذ أيام حالة حقيقية من الفوضى وذلك في ظل أزمة النقل التي عادت لتطل برأسها على رواد هذه المحطة من المسافرين والركاب المتوجهين الى مختلف مناطق وبلديات الولاية سيما الشرقية منها . وقد عادت أزمة النقل لتظهر وبحدة غير مسبوقة على مستوى المحطة المذكورة خلال الأيام الأخيرة على مستوى محطة نقل المسافرين بجيجل وذلك مع اقتراب عيد الأضحى وشروع الآلاف من الأشخاص المنحدرين من مختلف مناطق الولاية في العودة الى مسقط رأسهم من أجل تمضية عطلة العيد مع عائلاتهم موازاة مع تضاعف حركة التسوق بعاصمة الولاية بذات المناسبة الأمر الذي تسبب في أزمة نقل كبيرة وغير مسبوقة على عدة خطوط وفي مقدمتها خطي جيجل / الميلية وجيجل / العنصر حيث بات الظفر بمقعدعلى متن الحافلات المتوجهة الى هذين البلديتين خلال الفترة المسائية بمثابة حلم للكثيرين بل ومحطة حقيقية للمعاناة في ظل تكدس المئات من المسافرين المتوجهين الى هذين المنطقتين بالمحطة البرية الرئيسية بجيجل سعيا وراء مقعد بهذه الحافلة أو تلك ،وقد ترتبت عن هذا الوضع حالة من الغضب لدى زبائن المحطة المذكورة ممن اضطروا للتدافع من أجل الصعود الى هذه الحافلات واقتناص مقعد بها وسط حالة من التشنج في الوقت الذي اضطر فيه الكثيرون الى البحث عن سيارات خاصة أو مايعرف " بالفرود" من أجل ايصالهم الى المكان المقصود وهو ماوجد فيه أصحاب هكذا نوع من وسائل النقل فرصتهم لإلهاب الأسعار ، كما وجد بعض الناقلين من أصحاب حافلات " الكواستر" كذلك فرصتهم للإستثمار في هذه الأزمة مثلما أكده لنا بعض رواد محطة نقل المسافرين بجيجل من خلال فرض تسعيرات مضاعفة على زبائنهم خلال ساعات المساء الأخيرة بحجة أن وقت عملهم قد إنتهى وأنهم سيقومون برحلات اضافية نحو الميلية أو العنصر وسيضطرون للعودة من هذه الأخيرة بحافلات فارغة مما يفرض عليهم مضاعفة التسعيرة قصد تعويض الخسارة التي سيتكبدونها . وفي ظل هذه الأزمة يخشى كثيرون أن تستمر الأمور على ماهي عليه بل وقد تتفاقم أكثر خلال الأيام المتبقية عن العيد وهو مايفرض على الجهات الوصية التدخل بسرعة لإيجاد حلول لهكذا وضع بما يضمن عودة السلاسة في عملية نقل الركاب على مختلف الخطوط وإنهاء الفوضى المذكورة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



