أساتذة ثانوية زيت محمد الصالح بالميلية بجيجل يُضربون عن العمل
أقدم أمس أساتذة ثانوية زيت محمد الصالح بالميلية ولاية جيجل على الدخول في اضراب عن العمل وذلك بسبب ماوصفوه بالوضع المزري الذي آلت اليه هذه المؤسسة التربوية مع بداية الدخول المدرسي الجديد والذي صعب على عمالها وكذا تلامذتها مباشرة السنة الدراسية الجديدة في ظروف مريحة . وأقدم أساتذة المؤسسة المذكورة أمس على التوقف عن العمل موازاة مع توجيه رسالة الى مديرية التربية بالولاية ضمنوها جملة المشاكل والمتاعب التي واجهتهم مع بداية بداية السنة الدراسية الجديدة ، وأكد الأساتذة في هذه الرسالة بأنهم تفاجأوا كما تلاميذ المؤسسة بالوضع المزري الذي وجدوا عليه هذه الأخيرة سيما في ظل عدم اكتمال الأشغال التي انطلقت بها قبل 12 شهرا والتي كان يفترض أن تغير وجه هذه المؤسسة من خلال بناء مرافق جديدة بها وأقسام تليق بحرم تربوي بهذه القيمة ، ويستطرد الأساتذة المضربين في رسالتهم المذكورة بأن الأشغال المذكورة لم تكتمل بل ولم تتعد الاربعين بالمائة رغم مضي سنة كاملة عل انطلاقها الأمر الذي يفسر الوضع الذي باتت عليه المؤسسة حسب هؤلاء حيث لم يجد التلاميذ والأساتذة حتى طريق مناسب للدخول الى هذه الأخيرة وهذا دون الحديث عن مشكل مرور المركبات الى داخل المؤسسة وتحديدا مركبات الأساتذة في ظل ضيق الطريق المؤدي الىها وعدم صلاحيته ، كما عدد الأأساتذة في رسالتهم مشاكل أخرى من قبيل الضجيج الذي تحدثه الآليات المشاركة في بناء المرافق الجديدة والذي يمنع على التلاميذ التركيز كما يحول دون آداء الأساتذة لمهمتهم في القاء الدروس ، بل أننا يقول محرروا الرسالة الموجهة لمديرية التربية أصبحنا عاجزين عن الحركة حتى داخل المؤسسة ذاتها بسبب قطع الممرات التي تربط هياكلها ببعضها البعض ، كما أشار الأساتذة في ذات الرسالة الى قطع الأنبوب الذي يزود هذه الأخيرة بالغاز بسبب الأشغال الجارية مما يعني حرمان التلاميذ وعمال المؤسسة من التدفئة وأمور أخرى خلال أيام الشتاء المقبلة . وناشد أساتذة ثانوية زيت محمد الصالح بالميلية مديرية التربية لأجل التدخل وانهاء ماسموه بالمعاناة المتواصلة منذ عدة سنوات مؤكدين في رسالتهم الموجهة لهذه الهيئة بأن الكثير من التلاميذ النجباء قدموا طلبات من أجل تحويلهم الى ثانويات أخرى بالمدينة بعدما بات مسارهم الدراسي مهدد في الصميم في ظل هكذا ظروف .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



