حجز 52كلغ من المخدرات مخبأة بإحكام تحت المقاعد الامامية للسيارة
أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء المسيلة، بتشكيلة قضاة بدون محلفين حكمًا يقضي بـ 18 سنة سجنا نافذا في حق خمسة متهمين و10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم السادس بتهمة جناية القيام بطريقة غير مشروعة بحيازة ونقل وتسليم مواد مخدرات في اطار جماعة اجرامية منظمة تعود وقائع القضية بتاريخ 16 07 2016 في حدود الساعة 00 10 علي مستوي الطريق الوطني رقم 89 عند السوق الاسبوعي- وبناءا علي معلومات مفادها وجود شبكة مختصة في ترويج المخدرات بكميات معتبرة تنشط عبر المحور – تلمسان – بسكرة – مرورا بإقليم بأحدي البلديات ولاية المسيلة وان افراد هذه الشبكة الاجرامية بصدد نقل كمية معتبرة من المخدرات قامت عناصر فصيلة الابحاث بالمسيلة بإيقاف عنصرين والذين كانا علي متن سيارة محملة بكمية من المخدرات وزنها 52 كلغ مخبأة بأحكام تحت المقاعد الامامية لسيارة – وعند سماع المتهم الرئيسي صرح انه يعرف المتهم الثاني منذ الصغر والذي عرفه منذ حوالي اسبوعين بصهره بمناسبة زيارتهما لهذا الاخيرة بمستشفيي تلمسان اثر تعرضه لحادث مرور وبعد خروجه من المستشفى اتصل به هاتفيا عبر رقمه ضاربا له موعدا في مقهي وعرض عليه توصيل كمية من المخدرات – كيف المعالج – من مدينة تلمسان الي بسكرة مقابل مبلغ معنبر ليتمكن من تسديد ديونه المقدرة ب 000 150 دج كون المتهم يعلم ان لديه ديون مترتبة عن اصلاح سيارته وتقبلها بشرط الا يعلم صهره اتصل يخبره عن موافقة علي عرضه فاستلم رقم هاتف خاص بوكالة كراء سيارات ومبلغ 005 10 دج ثمن كراء السيارة وبالفعل قم بكراء سيارة لمدة ثلاثة ايام واخبره بانها معبأة بكمية من المخدرات – كيف المعالج – واخبره بمسلك طريق سبدو – مشرية – البيض – افلو- الاغواط – الجلفة – بسكرة – علي ان يستلم مبلغ 50 مليون سنتيم من مستلم البضاعة – المخدرات – وفي نفس الليلة اتصل بصديقه الذي رافقه وهو عالم بنقله كمية من المخدرات باتجاه بسكرة وعند وصولهما الي مدينة البيض قام بقيادة السيارة الي غاية وصولهم الي مفترق الطرق مسعد بسكرة حيث تابعا السير الي غاية توقيفهما علي مستوي نقطة مراقبة للدرك الوطني - بسماع المتهم بالوقائع المنسوبة اليه والمتعلقة بضلوعه في قضية المخدرات المحجوزة صرح انه من بين باقي المتهمين يعرف المتهم علي اساس ابن المنطقة وهو معروف لدي العامة بممارسة نشاط نقل الاشخاص بدون رخصة – فرودور – الا انه لم يتعامل معه شخصيا ولا يحوز رقم هاتفه النقال – وات المتهم اخذ احتياطاته بعدم اجراء اي مكالمات هاتفية يوم الوقائع الذي يستغله مما يظهر مدي التنسيق الدقيق الذي كان يربط المتهمين حيث اكد المتهم امام الدرك الوطني سبق له ان ورط والديه في قضية مخدرات وهذا يفسر مدي الاحتياطات التي كانت بين افراد المجموعة المنظمة اين تبين من خلال تتبع المكالمات الهاتفية - ومع عناصر خارج الاقليم الوطني هدفهم ارتكاب جرائم المخدرات بين اشتراكهما في الاتصال بأرقام هاتفية من دولة ليبيا ودولة المغرب - – كما تم اجراء خبرة عقلية ونفسية علي المتهمين غير مصابين باي مرض نفسي واعقلي ويتحملون المسؤولية الجزائية -وخلال مرافعة النيابة العامة طالبت بتشديد اقصي العقوبات حيث دعت الي الحكم ب18 سنة سجنا نافذا كعقوبة رادعة علي المتهمين 03 و 12 سنة سجنا نافذا كعقوبة رادعة علي المتهمين 02 بارتكابه جناية القيام بطريقة غير مشروعة بحيازة ونقل وتسليم مواد مخدرات في اطار جماعة اجرامية منظمة وفي المقابل ركز الدفاع ظروف تخفيف العقوبة وبعد مداولات استمرت 6 ساعات وسط تعزيزات امنية نطقت القاضية بالحكم 18 سنة سجنا نافذا في حق خمسة متهمين و10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم السادس بتهمة الموجهة اليه
صالح شخشوخ
What's Your Reaction?



