أسلاك الضغط المتوسط تتسبب في مأساة أخرى بالجمعة بني حبيبي بجيجل
اهتزت بلدية الجمعة بني حبيبي شرق ولاية جيجل على وقع مأساة أخرى تمثلت في هلاك شاب يبلغ من العمر 17 سنة وذلك بعدما تعرض لصعقة كهربائية قوية صادرة من سلك كهربائي للضغط المتوسط في الوقت الذي كان هذا الأخير يقوم ببعض الأشغال فوق بناية قريب له بعاصمة البلدية المذكورة . وأعادت هذه المأساة الكبيرة التي عاشت بلدية الجمعة بني حبيبي على ايقاعها نهاية الأسبوع الحدث مجددا عن أسلاك الكهرباء التي تمر فوق بعض المنازل وكذا بعض التجمعات السكنية والتي تسببت في هلاك العديد من الأشخاص بمناطق متفرقة من الولاية خلال السنوات الأخيرة ، كما أعاد هذا الحادث المأساوي الذي أدخل بلدية الجمعة بني حبيبي في حزن عميق خاصة وأن الضحية هذه المرة شاب في مقتبل العمر الحديث عن مشكل البناء تحت خطوط الكهرباء سيما خطوط الضغط المتوسط بكل مايحمله ذلك من مخاطر كبيرة تتهدد حياة سكان المنازل المبنية تحت هذه الخطوط وكذا بمحاذاتها خاصة وأن الجميع يتذكر القائمة الطويلة للأشخاص الذين تعرضوا لحوادث تكهرب لمجرد الإقتراب من هذه الخطوط ومنهم سيدات تعرضن للتكهرب لمجرد قيامهن بنشر الملابس على أسطح منازلهن أو حتى في شرفات هذه الأخيرة في ظل مرور أسلاك كهربائية ذات الضغط المتوسط بالقرب من هذه المواقع ، كما فتح هذا الحادث المجال للحديث عن موعد تنفيذ البرنامج الذي أعلن عنه أوائل العام الجاري والقاضي بازالة خطوط الكهرباء ذات الضغط المتوسط وابعادها عن العشرات من الأحياء والتجمعات السكنية بعدة بلديات من الولاية وهو المشروع الذي خصص له غلاف مالي معتبر وان كان كثيرون يؤكدون بأن مآسي حوادث التكهرب الناجمة عن الإقتراب من خطوط الكهرباء بجيجل لم ولن تنتهي مالم يتم وضع حد لعمليات البناء تحت هذه الخطوط بكل مايحمله ذلك من تجاوز للقانون وتحدي لقواعد السلامة خاصة وأن الكثيرين يقومون بهذه التصرفات مع سبق الإصرار ثم يلجأون الى مصالح سونلغاز على أمل ابعاد الأسلاك الكهربائية عن منازلهم بدعوى أن هذه الأخيرة تمر فوق أراضي يملكونها أو قاموا بشرائها خصيصا لبناء مساكن لهم لتبقى الإشكالية قائمة في ظل كل هذا وتبقى معها صفحة المآسي مفتوحة الى اشعار آخر .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



