أمواج البحر تلفظ الجثة الثالثة للعائلة الباتنية التي حاولت الحرقة
لفظت أمس الأول أمواج البحر بأحد شواطئ ولاية سكيكدة جثة إمرأة في درجة متقدمة من التعفن والتحلل، حيث تبين أن الجثة ترجع الى احد افراد العائلة المنحدرة من ولاية باتنة المتكونة من 09 أفراد الذين كانوا قد حاولوا الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت منذ عدة أسابيع، قبل أن يلقوا حتفهم جميعا بعرض البحر، وسط ترقب ذويهم خروج جثثهم وان تلفظها الأمواج، وكانت أمواج البحر بشواطئ ولاية جيجل قد لفظت منذ عدة أيام وبعد حوالي 22 يوما من توجه افراد العائلة من باتنة للهجرة جثتي فردين، تم التعرف عليهما بأنهما أحد الأشخاص المنحدرين من ولاية باتنة لتلك العائلة، ويتعلق الأمر بزوجين كانا قد قررا الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت، متوجهين حينها عبر ولاية تيبازة الى الضفة الأخرى، ضمن 18 حراقا من كلا الجنسين، بما فيهم العائلة الباتنية المتكونة من 09 أفراد المتمثلين في شقيقين رفقة عائلاتهم، زوجاتهم وابنائهم الاربعة وابن شقيقتهم المراهق، والذين لم يرى لهم اثر ولم تسمع اخبارهم الى ان اخذ البحر بلفظ جثثهم الواحد تلوى الاخرى عبر مناطق وشواطئ متفرقة، بلغ عددهم ثلاثة، في انتظار العثور على بقية الجثث التي تعود الى أربعة أطفال صغار لم يتجاوز سنهم العشر سنوات، ووالد اثنين منهم وكذا ابن شقيقته المراهق الذي قرر الهجرة مع أخواله. فبعد أن كانت آمال ذوو الضحايا في الوصول سالمين باتت آمالهم اليوم في العثور على جثثهم ودفنها تحت التراب.
شوشان ح
What's Your Reaction?



