إلتماس 12 سنة سجنا نافذا ضدّ أفراد عصابة أحياء ببوزعرورة
إلتمس مساء نهار أمس ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ خمسة أشخاص تورّطوا في قضيّة تكوين عصابة أحياء تنشط في حيّ بوزعرورة التابع لبلديّة البوني هذا وقرّرت محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار وضع ملفّ القضيّة تحت النظر إلى غاية يوم الإثنين المقبل أين من المرتقب النطق بالحكم ضدّ المتّهمين، في حين تمّ توقيف ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 سنة يشتبه اندراجهم ضمن عصابة الأحياء التي تنشط في نفس الحيّ، حيث من سيمتثل هؤلاء أمام هيئة محكمة الأحداث هذا الأسبوع للفصل في قضيّتهم، وفي سياق متّصل فقد تضاربت أقوال المتّهمين واختلفت من واحد إلى آخر مقارنة بتصريحاتهم التي أدلوا بها أمام عناصر الضبطيّة القضائيّة خلال التحقيقات الأمنيّة، في حين أنكر مختلف المتّهمون الوقائع المنسوبة إليهم جملة وتفيصلا ونفوا ضلوعهم لا من قريب أو بعيد في تكوين عصابة الأحياء أو الإندراج ضمنها، علما وأنّ عمليّة توقيف هؤلاء تمّت نهاية شهر ماي الفارط حين، وضعت مصالح الأمن الحضري الثالث ببوزعرورة حدّا لنشاط لعصابة أحياء خطيرة زرعت الرعب والهلع في قلوب مواطني الحي المذكور آنفا، أين نجحت مصالح الشرطة في الإطاحة بهؤلاء فيما يندرج في خانة دحر كل أشكال الجرائم لا سيما عصابات الأحياء ، وتبين أنّ الأشخاص الموقوفين من ذوي السوابق القضائية، حيث ضبطت مصالح الأمن بحوزتهم أسلحة بيضاء محظورة من مختلف الأنواع والأحجام، إضافة إلى حجز كمية من المخدرات كانت بحوزتهم، وبعد إستكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم تقديم المشتبه فيهم، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار عن قضية تكوين عصابة أحياء خلقت جو إنعدام الأمن في وسط الأحياء السكنية مع الإشتراك في أعمال عنف بإستعمال أسلحة بيضاء ظاهرة أدت الى إصابات بعاهات مستديمة و جروح متفاوتة الخطورة ليتم تقديمهم أمام قاضي التحقيق الذي أمر بوضعهم جميعا رهن الحبس المؤقّت، قبل أن يمتثلوا جميعا يوم أمس أمام العدالة أين إلتمس ممثل الحق ضدّهم عقوبة اثني عشرة سنة سجنا نافذا، في انتظار الفصل في قضيّتهم الأسبوع المقبل وبالتحديد يوم 15 جوان الجاري، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ هاته القضيّة تعتبر الثانية من نوعها في ظرف وجيز، حيث نجحت مؤخّرا مصالح الدّرك الوطني في تفكيك عصابة إجراميّة خطيرة تنشط في حيّ الصرول التابع لبلديّة البوني مع تقديم عدد من أفرادها أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار بينما لا يزال البحث متواصلا عن عدد معتبر من المشتبه فيهم، هذا وأطاحت مصالح الدّرك الوطني منتصف الشهر الماضي بستّة أشخاص في حين لا يزال حوالي 14 شخصا وردت أسماؤهم بملفّ القضيّة في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر، وفي سياق متّصل فقد امتثل المتّهمون الموقوفون أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة مع استجوابهم والإستماع إلى أقوالهم، قبل أن تقرّر العدالة إدانة أربعة متّهمين بعقوبات متفاوتة، ما بين 08 و10 سنوات سجنا نافذا، بينما نطقت بالبراءة في حقّ شخصين وردت اسميهما في ملفّ القضيّة، وتوبع المتّهمون بارتكاب سلسلة من التهم أبرزها ارتكاب جنحة المشاركة في شجار وعصيان مع اجتماع عصابات الأحياء ممّا أدّى إلى وقوع ضرب وجـرح وتحطيم عمدي للأملاك ناهيك عن تورّطهم في قضيّة التحريض على التجمهر، في حين أنسبت الجّهات القضائية تهما أخرى متعلّقة أساسا بحيازة المخدّرات والمؤثّرات العقليّة وحمل أسلحة بيضاء محظورة دون مبرّر شرعي وغيرها من التّهم التي توبع بها العديد من أفراد العصابة خاصة منهم الذين ضبطت المصالح الأمنية بحوزتهم على مؤثّرات عقليّة وأسلحة بيضاء محظورة، وتعود حيثيات الواقعة إلى منتصف شهر ماي الفارط، حين ورد بلاغ لدى مصالح الدّرك الوطني مفاده تعرّض أشخاص لجروح خلال شجار دام بين أفراد عصابتين خطيرتين تنشطان على مستوى حيّ الصرول، واستُعمل في هذا الشجار بندقيّة صيد وسيوف بالإضافة إلى سكاكين وخناجر وغيرها من الأسلحة البيضاء المحظورة، وهو ما استدعى تدخّل المصالح الأمنيّة من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين كانوا مدجّجين بالأسلحة البيضاء كما أنّ هناك منهم من كانوا مدعّمين بكلاب مدرّبة يقودهم أحد الأشخاص، وأقدم هؤلاء على الاعتداء على بعضهم البعض ممّا أسفر على إلحاق أضرار جسمانية بعدد منهم ، ناهيك عن تخليف أضرار مادية بالجملة في الأملاك الخّاصة محدثين من جهتهم حالة من الفوضى والرعب لدى قاطنو المنطقة سالفة الذكر، وقامت مصالح الدّرك الوطني بعدها بتنظيم عمليّة مداهمة أسفرت عن توقيف ستّة مشتبه فيهم مشتبه فيما لا تزال الجّهات المختصّة تواصل حاليّا عمليّة البحث على بقيّة الأشخاص المتواجدين في حالة فرار إلى حدّ الساعة، كما تجدر الإشارة من ناحية أخرى أنّ هيئة محكمة الحجّار أصدرت مؤخّرا أوامر بالقبض ضدّ أزيد من 10 أشخاص ممّن يتواجدون في حالة فرار.
وليد س
What's Your Reaction?



