إيداع 7 أشخاص الحبس وإخلاء سبيل 3 نساء في جريمة السطو على محل لبيع المجوهرات في البوني
امتثل 10 أشخاص من بينهم 3 نساء أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار مؤخّرا بعد أن تمّ إلقاء القبض عليهم عقب تورّطهم في جريمة السطو على محل لبيع المجوهرات بالبوني هذا وقرّرت الجّهات المختصّة إيداع سبعة أشخاص رهن الحبس المؤقّت مع وضعهم وراء القضبان إلى غاية برمجة جلسة محاكمتهم عن التّهم المتعدّدة المنسوبة إليهم، حيث وجّهت لهم المصالح الوصيّة ارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار من أجل الإعتداد لجناية ضد الأشخاص والأموال، بالإضافة إلى ارتكاب جناية السرقة مع حمل أسلحة بيضاء محظورة، كما وجّهت لهم الجّهات القضائيّة تهمة ارتكاب جناية السرقة المقترنة بظرف الكسر واستحضار مركبة ذات محرك، وجنحة مساعدة مبحوث عنه قضائيّا في الفرار، وجنحة عدم التبليغ عن جناية، وغيرها من التّهم الأخرى، حيث يتعلّق الأمر بـ 7 أشخاص تمّ إيداعهم مؤخّرا الحبس المؤقّت في انتظار برمجة جلسة محاكمتهم للمثول أمام محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة لاحقا، وفي سياق متّصل فقد قرّرت العدالة يوم أمس إخلاء سبيل 3 نساء وردت أسماؤهنّ في نفس القضيّة، مع الأمر باستكمال التحقيقات، هذا ومن جهة ثانية فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت خلال أعداد سابقة لكافّة حيثيات القضيّة التي تعود وقائعها إلى يوم 12 فيفري المنصرم، وبالتحديد على الساعة الحادية عشر قبل منتصف النهار، حين تمّ السطو على محلّ لبيع المجوهرات كائن في بلديّة البوني، ونجح المجرمون في الإستيلاء على مجوهرات تقدّر بمئات الملايين سنتيم، مع إحداث أضرار في المحلّ المذكور آنفا عن طريق تحطيم زجاج الواجهة بواسطة سيوف ومطرقة فولاذيّة مع إحداث حالة من الرعب في قلب الزبائن الذين حضروا مسرح الجريمة وحتّى المارّة، علما وأنّ اللّصوص كانوا ملثّمون ويلبسون أقنعة لمنع كشف هويّاتهم، ولاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة دقائق بعد إقتراف عمليّة السرقة، تجدر الإشارة أنّ مصالح أمن دائرة البوني والفرق العملياتية للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية عنابة نجحت مؤخّرا في فكّ لغر القضية مع إلقاء القبض على عشرة أشخاص من بينهم ثلاث نساء، كما نجحت المصالح الأمنيّة في استرجاع جزء معتبر من المسروقات المتمثلة في مصوغات من المعدن الأصفر ومبلغ مالي من عائدات بيع المجوهرات، بالإضافة إلى حجز مركبة من نوع "كليو" من آخر طراز تمّ إقتناؤها من طرف عصابة الأشرار بعد بيعهم للمجوهرات التي قاموا بسرقتها، حيث تمكّنت مصالح الأمن في الإطاحة بجميع عناصر الشبكة الإجرامية بعد التعرّف على هويّتهم واحدا تلو الآخر بفضل التحقيقات المباشرة من طرف الجّهات المختصّة ناهيك عن الإستجابة الميدانية والتحليل الفوري لمعطيات كاميرات المراقبة المثبّتة بالمحلّ الذي تعرّض لعمليّة السّطو بالإضافة إلى الإستعانة بكاميرات المراقبة المثبّتة بالمحلات المحاورة وفي شوارع البلديّة، علما وأنّ المحققون نجحوا في ظرف وجيز في تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم كما سمح التنسيق العملياتي بين مصالح أمن دائرة البوني والفرق العملياتية للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن الولاية من القبض على إثنين من عناصر الشبكة الإجرامية بإحدى الولايات المجاورة، مع استرجاع جزء من المسروقات المتمثلة في مصوغات من المعدن الأصفر وألبسة وأقنعة استعملت من قبل المجرمين بغرض طمس معالم الجريمة، إضافة إلى هواتف نقالة استعملت كوسائل اتصال بين عناصر الشبكة، ودراجة نارية استعملت في عملية السرقة ومركبة سياحية استعملت كوسيلة لمساعدة فرار المشتبه فيهم، بالإضافة إلى حجز أسلحة بيضاء محظورة من الحجم الكبير، من بينها مطرقة وسلسلة حديديّة وسيف كبير الحجم بالإضافة إلى خناجر وسكاكين، تجدر الإشارة أنّه وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجار وتمّ تكييف وقائع القضيّة على أساس ارتكاب جنايات، في انتظار مثول المتورّطين في القضيّة أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة.
وليد س
What's Your Reaction?



