أشرف والي ولاية باتنة، السيد بن أحمد رياض، مساء امس بالمطار الدولي الشهيد مصطفى بن بولعيد، على مراسم استقبال أول فوج من الحجاج الميامين العائدين من البقاع المقدسة. وتمت مراسم الاستقبال في أجواء تنظيمية محكمة، بمشاركة مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية بمرافقة الحجاج، على غرار مصالح الشؤون الدينية والأوقاف، الحماية المدنية، الهلال الأحمر الجزائري، الكشافة الإسلامية الجزائرية، والمصالح الطبية والاستشفائية، فضلا عن مختلف الهيئات النظامية، حيث تم تسخير الإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة لضمان استقبال ضيوف الرحمن في أحسن الظروف. وبهذه المناسبة، رحب والي الولاية بالحجاج العائدين إلى أرض الوطن، مشيدا بالجهود المبذولة من قبل مختلف المصالح والهيئات التي ساهمت في إنجاح عملية التكفل بالحجاج ذهابا وإيابا. يذكر أن أولى الرحلات نحو البقاع المقدسة انطلقت يوم 03 ماي، بعد استكمال كافة الترتيبات التنظيمية والخدماتية اللازمة، بما في ذلك تهيئة وتجهيز الفضاء المخصص لاستقبال الحجاج بالمطار، والذي تفوق طاقته الاستيعابية 500 حاج، مع توفير مختلف وسائل الراحة والخدمات الضرورية، كما تمت برمجة 09 رحلات جوية لفائدة حجاج عدد من ولايات الوطن، من بينها باتنة، أولاد جلال، بسكرة، بريكة، خنشلة والقنطرة، حيث شملت العملية نقل نحو 2259 حاجا خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 20 ماي 2026، كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية والصحية لضمان أفضل ظروف المرافقة والتكفل بالحجاج، لاسيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تسخير التأطير الصحي وتوفير فرق طبية متخصصة، وكذا وضع آليات متابعة دقيقة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم طيلة مراحل تنقلهم.وتأتي هذه الجهود في إطار حرص السلطات المحلية على توفير أفضل الظروف التنظيمية والخدماتية لضيوف الرحمن، بما يضمن أداء مناسك الحج في أجواء مريحة وآمنة، ويعكس العناية التي توليها الدولة الجزائرية لهذه الشعيرة الدينية التي تمت في أحسن الظروف باشادة من الحجاج العائدين الذين عبروا عن فرحتهم وثمنوا المرافقة الجادة والظروف المسخرة لمرافقتهم طيلة رحلتهم الايمانية وعودتهم سالمين الى ديارهم.