استياء من تأخّر عمليّة إنشاء رخص السياقة البيومترية في عنابة
سجّلت مختلف مصالح الوثائق البيومترية المنتشرة عبر بلديّات عنابة مؤخّرا إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين طالبوا الجّهات المعنيّة بمنحهم رخص السياقة البيومترية بعد قيامهم بإجراءات طلب تجديدها في وقت سابق غير أنّ الأخيرة لم يتمّ إنشاؤها وتحويلها إلى البلديّات إلى حدّ الساعة وكشفت مصادر "آخر ساعة" أنّ تلك المصالح استقبلت آلاف الطلبات وهو الأمر الذي خلق ضغطا كبيرا على مصلحة إنشائها في الجزائر العاصمة، في انتظار إنجازها وتحويلها إلى مصالح البلديّات على مستوى الولاية، علما وأنّ عمليّة إنشائها كانت تستغرق مدّة حوالي 10 أيّام إلى 20 يوما على أقصى تقدير، في حين أصبحت العمليّة تستغرق أوقات أطول بكثير تفوق في العديد من الأحيان 90 يوما، وهو الأمر الذي جعل المواطنون يطالبون بإنشائها وتسليمها لهم في أقرب الآجال، ومن جهة ثانية فقد استغرب المواطنون من تماطل الجّهات المعنيّة في عمليّة تحويل رخص السياقة إلى المكاتب بعد إنشائها، حيث لفت انتباه "آخر ساعة" توافد عدد كبير من المواطنين على مصالح البلديّات، نذكر منها بلديّة سيدي عمار على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، حيث إلتقت "آخر ساعة" بأشخاص تقدّموا أمام المصلحة المذكورة سالفا من أجل سحب رخص السياقة الخاصّة بهم التي أتمّوا إجراءات طلب تجديدها منذ الأسبوع الأخير من شهر أفريل الفارط غير أنّهم تفاجؤوا بعدم تواجدها على أدراج مكاتب المصلحة ببلديّة سيدي عمار بحجّة عدم تحويلها من الجزائر العاصمة لحدّ الساعة بسبب الضّغط الكبير الذي تشهده مصلحة إنشاء هاته البطاقات في انتظار توزيعها على أصحابها دون تأخّرات، تجدر الإشارة من ناحية مغايرة أنّ إجراءات تجديد رخصة السياقة للسائقين يسفر عنها منحهم وثيقة تقضي بمنحهم رخصة سياقة مؤقّتة وصالحة لمدّة ثلاثة أشهر فقط، حيث تتمثّل الأخيرة في ورقة بها صورة السائق ومعلوماته بالإضافة إلى ختم الإدارة المعنيّة في انتظار تجديد رخصته ومنحه وثيقة بيومترية صالحة لمدّة عشرة سنوات، علما وأنّ الوثيقة المؤقّتة الممنوحة لهم من طرف البلديّات يمكن تعرّضها للتلف بسهولة كونها تعتبر ورقة عاديّة ممّا جعل المواطنون يطالبون بتسليمهم وثائقهم البيومترية في أقرب وقت، لتتواصل عمليّة الطلب هاته الأيّام بعد تسجيل آلاف طلبات تجديد رخص السياقة من طرف السائقين في ولاية عنابة الذين يقبلون بصفة يوميّة على مكاتب مصالح البلديّات المنتشرة عبر تراب الولاية بغرض إيداع طلباتهم للحصول على رخص سياقتهم البيومترية في حين تفاجؤوا بطول المدّة التي صارت تستغرقها المصلحة المذكورة سالفا في عمليّة دراسة جميع الطلبات وإرسالها إلى المركز القائم على إنشاء البطاقات والمتواجد على مستوى الجزائر العاصمة قبل أن يتمّ منح الرخص إلى أصحابها.
وليد س
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


