الإشارات الضوئية المثبّتة بمدخل بلديّة الحجّار تتعطّل من جديد
بات مدخل بلديّة الحجّار يعرف إختلاطا في الحابل بالنابل نتيجة الفوضى العارمة لحركة سير المركبات بسبب تعطّل الإشارات الضوئيّة المثبّتة بمدخل البلديّة دون تدخّل المصالح المعنيّة من أجل صيانتها وتساءل مواطنو بلديّة الحجّار والوافدين على المؤسّسات والإدارات المختلفة المتواجدة على مستواها من سبب امتناع الجّهات الوصيّة عن إجراء عمليّة صيانة للإشارات الضوئيّة المعطّلة التي تسبّبت في ازدحام مروري خانق، فيما تساءل آخرون عن سبب عدم استبدال هاته الوسائل التكنولوجيّة القديمة التي مرّ عليها الدّهر وأكل وصارت عاجزة اليوم على تنظيم حركة المرور بسبب تعطّلها بين الفينة والأخرى، وأشار سكان بلديّة الحجّار خلال حديثهم لـ"آخر ساعة" أنّهم طالبوا الجّهات المعنيّة في العديد من المناسبات باستبدال الإشارة الضوئية القديمة وإشارات حديثة مثل تلك التي تم تنصيبها في شوارع بلديّة عنابة، غير أنّ مطالبهم ذهبت أدراج الرياح، وفي سياق متّصل فقد سبق للجّهات الوصيّة وأن أجرت سلسلة من عمليّات صيانة للإشارات الضوئية المثبّتة بمدخل بلديّة الحجّار، وكبّدت العمليات خسائر ماديّة فادحة نتيجة كثرة الأعطاب التي طالتها خلال الخمس سنوات الماضية علما وأنّ الأمر استدعى تدخّل الجّهات المختصّة لعشرات المرّات من أجل صيانتها وإصلاح الأعطاب التي تمسّها عن طريق تسخير فرق تابعة لمؤسّسة تسيير المرور والنقل الحضري من جهة ومديرية النقل لولاية عنابة من جهة ثانية مع توفير اللّوازم الضرورية لإصلاح الأعطاب التقنية التي تطالها في كلّ مناسبة غير أنّها تتوقّف عن العمل من جديد لأسباب عديدة أرجعتها مصادر "آخر ساعة" إلى قدم هذه الأجهزة وسوء نوعيّتها، وعلى الرّغم من توافد آلاف المركبات بشكل يومي على بلديّة ودائرة الحجّار إلا أنّ المصالح المسؤولة امتنعت عن إجراء عمليّة صيانة للإشارات الثلاثيّة المعطّلة مؤخّرا أو إستبدالها بوسائل جديدة لأسباب مجهولة، حيث تسبّب الأمر في إحداث فوضى حقيقيّة في حركة سير المركبات التي طرح أصحابها جملة من التساؤلات المتمحورة حول الأسباب التي تقف وراء كثرة الأعطاب التي صارت تطال هاته الإشارات الثلاثية مؤخرا وتستهدف هذه الأجهزة رغم تخصيص الجهات المعنيّة لغلاف مالي معتبر من أجل صيانتها، تجدر الإشارة أنّ تحركّات الجهات الوصية المتمثّلة في إعادة صيانة الإشارات الضوئية في مدخل بلديّة الحجّار من قبل لم تعطي ثمارها نظرا لتجدّد المشكل بين الحين والآخر وعودة توقفها عن العمل من جديد مما يستدعي إيجاد حلولا مستعجلة في إطار القضاء على هذا الهاجس الذي صار يشغل بال أصحاب المركبات خلال الآونة الأخيرة بسبب الإختناق المروري والفوضى الناتجة عن تعطّل تلك الوسائل التكنولوجيّة التي أعطت سلبيّات طغت على الجانب الإيجابي من وضعها عبر الطرقات، كما تجدر الإشارة أنّ السّلطات المعنيّة عجزت عن إيجاد حلول لمشكل تعطّل الأضواء الثلاثيّة في بلديّة الحجّار، وقت باءت أغلب تدخّلات الجهات المختصّة من أجل إنعاشها بالفشل، حيث كلّفت عمليّات صيانة الأعطاب التقنية لهاته الأجهزة "منتهية الصلاحية" الكثير من الأموال فيما يتعلّق بتوفير المستلزمات الضرورية لعمليّة إصلاحها عند كلّ مرّة تتوقّف فيها عن الإشتغال ناهيك عن هدر الوقت وهو ما يساهم في تردّي أوضاعها أكثر فأكثر مع مرور السنين، مما يستلزم إيجاد حلول مستعجلة لتلك التجهيزات بهدف التقليل من حدّة الإزدحام المروري ومساهمتها في تنظيم حركة سير المركبات.
وليد س
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


