البراءة لكهل تورّط في قضيّة احتجاز امرأة وإغتصابها في برحال
نطقت هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة أمس الإثنين بالبراءة لكهل يبلغ من العمر 47 سنة وذلك بعد أن تورّط الأخير في قضيّة إختطاف امرأة واحتجازها بالإضافة إلى إغتصابها داخل مسكنه في حي الكاليتوسة التابع لبلديّة برحال وأنكر المتّهم المسمى "ب.م" التّهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا والمتمثّلة في ارتكابه جناية إحتجاز شخص من دون أمر من السلطات المختصّة وذلك عن طريق الاستدراج وتعريضه للعنف ناهيك عن جنحة السرقة، قبل أن تقرّر العدالة بعد إجرائها جلسة المداولات والإستماع إلى جميع تصريحاته النطق بالبراءة في حقّه، هذا وتعود حيثيات القضيّة حسب ما دار في جلسة المحاكمة التي أجرتها العدالة يوم أمس الإثنين إلى يوم 11 جوان من سنة 2024، حين تقدمت المدعوة "خ.ح" البالغة من العمر 53 سنة، بشكوى أمام مصالح الأمن الحضري الثاني ضد المدعو "ب.م" مفادها تعرّضها للاحتجاز من طرف هذا الأخير بمسكنه العائلي المتواجد في حي الكاليتوسة بلديّة برحّال، وأضافت الشاكيّة أنّها تعرضت للاختطاف والاغتصاب المتبوع بالسرقة، ممّا استلزم فتح تحقيق في القضية، حيث تمت متابعة المتهم "ب.م" على أساس جناية حجز شخص دون أمر من السلطات عن طريق الاستدراج وتعريضه للعنف وجنحة السرقة، واستمعت مصالح الضبطيّة القضائيّة لأقوال الضحية "خ.ح" التي كشفت أنّها تعرفت على المتّهم "ب.م" قبل حوالي سنة أثناء عمله بطاولة لبيع الهواتف النقالة ولوازمها بالقرب من المحكمة القديمة بوسط مدينة عنابة، أين أخبرها لاحقا أن زوجته تقوم بتحضير "الشخشوخة" في المنزل وبيعها، وأعطاها رقم هاتفه النقال للاتصال به إن أرادت طلب تلك الأكلة، وبالفعل اشترت مرتين في أوقات مختلفة أين سلمها في المرة الأولى 03 كلغ من "الشخشوخة" في مدينة عناية، فيما تقدمت إلى مسكنه الكائن بالكالتوسة في المرة الثانية وتسلمت كمية 06 كلغ من "الشخشوخة" دون الدخول إلى المنزل، وذلك بعد أن طلبت هي منه ذلك عند لقائها به عند الطاولة التي يبيع فيها الهواتف النقالة، وأكدت أن المتهم هو من قام بالاتصال بها بعد تحضير الكميات، وأوضحت الضحيّة أنّ المتّهم "ب.م" طلب منها قبل أيام من الحادثة القدوم إلى حي الكالتوسة لأخذ 02 كلغ من "الشخشوخة" التي طلبتها منه في وقت سابق وفي حدود الساعة الخامسة والنصف مساء وصلت إلى مسكن المتهم بحي الكالتوسة، وعند فتحه للباب طلب منها الدخول إلى حين تحضير الطلبية من طرف زوجته، فدخلت وأغلق الباب بالمفتاح وعند استفسارها معه عن سبب غلق الباب بالمفتاح، صرخ في وجهها وقام بضربها بلكمتين على مستوى العين اليسرى وخدّها الأيسر واحضر سكين من الحجم الكبير وهددها بطعنها، أين رضخت لطلبه وجلست على الأرض، فيما قام هو بشرب مشروبات كحولية وقام بالاعتداء عليها، ثم قام بسرقة سلسلتها من الذهب ومبلغ 5500 دج، وفي الصباح طلبت منه المغادرة وبدأت بالصراخ ففتح الباب لها وخرجت من المسكن، ثم توجهت إلى مركز الشرطة للتبليغ عن القضية، تجدر الإشارة أنّه وباستجواب المتهم "ب.م" من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة ومن طرف هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى محلس قضاء عنابة يوم أمس، أنكر الأخير الوقائع المنسوبة إليه جملة وتفصيلا وأوضح أنه يعرف الضحية "خ.ح" منذ حوالي 03 سنوات، مضيفا أنّ صديقه هو من عرّفه عليها، وكشف أنه التقى بها ثلاثة مرات داخل مقر إقامته، حيث تطرّق إلى وقائع الحادثة وذكر أنّه اتصل يومها بالضحيّة هاتفيا وطلب منها الحضور إلى حي الكاليتوسة، والتقيا على مستوى محطة البنزين وسط مدينة عنابة واتجها إلى مقر إقامته كون زوجته كانت متواجدة حينها بمسكن عائلتها في ولاية قالمة، وأوضح المتّهم أه تناول مع الضحيّة مشروبات كحولية وفي حدود الساعة السابعة صباحا شاهدها وهي تقوم بتفتيش خزانته، فقام بشدّها ودفعها للخروج من المسكن، مشيرا أنّ الضحيّة قامت برفع شكوى كيديه ضده بسبب رفضه منحها المال وأنكر قيامه بسرقة السلسلة والمبلغ المالي منها.
وليد س
What's Your Reaction?



