الجزائر تمنح للحراقة الأفارقة الأمان والعناية الصحية
أكدت رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني "ابتسام حملاوي" عند تطرقها إلى اتفاقية التعاون التي تم التوقيع عليها بين المرصد الوطني للمجتمع المدني والمركز الإفريقي لمكافحة الإرهاب أن الاتفاقية تهدف الى وضع أسس التعاون بين الهيئتين وتتضمن العديد من المحاور على غرار برامج الحملات التحسيسية للمجتمع المدني ودوره الفعال في جهود الوقاية ومكافحة الإرهاب.كما أبرزت خبرة الجزائر في التعامل مع القضايا ذات الصلة بمكافحة الارهاب"ومنها محاربة الاتجار بالبشر والدفاع عن حقوق المهاجرين غير الشرعيين" مستدلة بشهادات العرفان في هذا الإطار من طرف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وأكدت أن الجزائر من أكثر الدول التي تمنح لهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين الأمان والعناية الصحية وحتى التعليم مبرزة العناية التي يتلقاها الكثير من الأطفال الذين قدموا مع لاجئين غير شرعيين والذين يتم التكفل بهم مئة بالمئة من قبل الدولة الجزائرية. وأكدت حملاوي خلال ندوة صحفية نشطتها على هامش الملتقى الذي نظمه المرصد الوطني للمجتمع المدني والمركز الإفريقي لمكافحة الإرهاب حول "دور المجتمع المدني في تعزيز السلم والوقاية من الإرهاب ومكافحته في إفريقيا" أنه يتعين على المرصد أن يكون فضاء للأفكار والإبداع والرسم المخططات والاستراتيجيات ذات الصلة بالاختصاص دعما للسلطات العمومية مشيرة إلى أن أول خطوة سيتم القيام بهذا الشأن تتمثل في فتح باب الحوار والنقاش مع كل فعاليات المجتمع المدني. وأكدت رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني ابتسام حملاوي أن الخلايا الأساسية للمجتمع المدني هي جمعيات الأحياء والبلديات والجمعيات الولائية لأنها تمثل الامتداد الحقيقي والفعال للمجتمع المدني.ولفتت في هذا الإطار إلى أنه سيتم تخصيص يومين في الأسبوع (السبت والخميس) تكون خلالهما أبواب رئاسة المرصد مفتوحة أمام فعاليات المجتمع المدني من أجل النقاش والاستماع إلى آراء هذه الفعاليات.
عادل أمين
What's Your Reaction?



