مرتكب جريمة القتل ببلدية المعذر يضع حدا لحياته

Mar 24, 2025 - 21:08
 0  354
مرتكب جريمة القتل ببلدية المعذر يضع حدا لحياته

أقدم الجاني في جريمة القتل البشعة التي هزت مدينة المعذر بولاية باتنة الليلة قبل الماضية وراح ضحيتها ثلاثيني أب لطفلين، على وضع حد لحياته شنقا، حيث عثر عليه معلقا عند جذع شجرة بواسطة حبل بلاستيكي بالغابة الواقعة بإقليم بلدية عيون العصافير من طرف مواطنين قاموا بإخطار المصالح الأمنية، التي تنقلت إلى عين المكان رفقة مصالح الشرطة العلمية والتقنية ومصالح الحماية المدنية، التي قامت بانتشال الجثة بعد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ونقلها الى مصلحة حفظ الجثث. مرتكب جريمة القتل المنتحر -حسب ما هو مرجح- في العشرينيات من العمر قام بتوجيه طعنة قاتلة لصديقه أرداه بها قتيلا بواسطة سلاح أبيض، قبل أن يلوذ بالفرار في لحظة كان كل من شاهد الجريمة في حالة من الذهول والصدمة، وبعد سويعات قليلة من الجريمة، التي فتحت على اثرها المصالح الأمنية تحقيقا للوقوف عند الأسباب والظروف وتوقيف الجاني، ظهر خبر انتحاره الذي ارتكب جريمتين في حق صديقه بإزهاق روحه، وقتل نفسه، إذ لم يستوعب ما قام به من جرم قد يكون في لحظة غضب، ووجد أن الحل هو إلحاق روحه بروح صديقه وانهاء حياته التي قد تلاحقه فيها جريمته الشنيعة، لتعيش بذلك مدينة المعذر بولاية باتنة على وقع الجريمتين اللتين اهتزت لهما، في وقت يشهد فيه الإجرام تناميا خطيرا استوجب تدخل المختصين وإيجاد الحلول الفعلية للحد منه في أوساط الشباب من خلال دراسة الأسباب الحقيقية وراء ارتكابها وإيجاد الحلول الممكنة للحد منها، إذ بات الواقع مخيفا في ظل ما يسجل يوميا من اعتداءات وازهاق للأرواح، يذكر أن ولاية باتنة لوحدها قد شهدت ثلاثة جرائم قتل خلال شهر رمضان وأخرى كانت قد ارتكبت قبل بداية الشهر الفضيل، ناهيك عن الاعتداءات المسببة في الجروح والاصابات نجى ضحاياها بأعجوبة من موت محقق، يحدث هذا في وقت يعمد غالبية الشباب إلى حمل أسلحة بيضاء بحجة الدفاع عن النفس وفي لحظة من الغضب ولأتفه الأسباب النزاعات والشجارات القائمة تزهق الأرواح في لحظة من الغضب والمشاحنة التي لا ينفع بعدها الندم، وباتت المحاكم تعج بقضايا القتل العمدي مع سبق الإصرار يقابلها مؤسسات عقابية تزدحم بالجناة في وقت يطالب المواطنون بتطبيق الإعدام.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow