تواصلت عملية بيع الأضاحي المستوردة بولاية عنابة حتي نهار اليوم الجمعة خاصة علي مستوي نقطة البيع بسيدي سالم مما خلق إكتضاض مروري علي مستوي الطريق الوطني رقم 44 الرابط بين ولايتي عنابة والطارف جراء الإقبال الكبير للمسجلين عبر المنصة الوطنية علي أستلام الأضاحي حتي ساعة متأخرة من ليلة الخميس إلي الجمعة وكان بيان المنظمة الوطنية الجزائرية لحماية المستهلك قد أعلن عن مواصلة عملية بيع الأغنام المستوردة عبر منصة أضاحي إلي غاية ثالث أيام عيد الأضحي لفائدة جميع المواطنين المسجلين الراغبين في إقتناء أضاحيهم عبر مختلف نقاط البيع المعتمدة بمختلف ولايات الوطن فيما تبقي عملية التسجيل مستمرة خلال الفترة المذكورة أمام جميع المواطنين الراغبين في الشراء والحصول علي الأغنام المستوردة وقد إستمرت علي إثر ذلك مظاهر الذبح علي مستوي مختلف أحياء بلديات ولاية عنابة حتي نهار أمس الجمعة تزامنا مع تحصل المواطنين المسجلين عبر المنصة علي أضاحيهم وقد أستمرت عملية البيع طوال أيام العيد حتي ساعة متأخرة بدون توقف لتمكين الجميع من أداء شعيرة الذبح خلال العيد علما أن ميناء عنابة شهد حركة كبيرة أستمرت حتي صبيحة أول أيام العيد أين تم إستقبال أخر باخرة كانت محملة ب9 ألاف خروف مستورد قادمة من سوريا تم توجيهها لمختلف نقاط البيع بولاية عنابة أين إستمرت عملية تفريغ ونقل الأضاحي حتي عبر مختلف نقاط البيع حتي ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء الي الخميس علي مستوي بلديات البوني الشرفة عين الباردة والحجار سرايدي لتشهد علي إثرها مختلف نقاط البيع طوابير من المواطنين طوال ساعات النهار وتمتد حتي ساعات متاخرة من الليل في حين أستقبل ميناء عنابة خلال بحر الأسبوع أزيد من أربعة بواخر محملة بالأغنام المستوردة من دولة رومانية وسوريا وحتي جورجيا وجهت الولايات الطارف وقالمة وتبسة وحتي سوق أهراس علما أن الأرقام عبر منصة بيع الأضاحي تشير لإستيراد مليون رأس من الاغنام المستوردة من مختلف الدول وزعت على مختلف ولايات الوطن بعد وصولها الجزائر بحرا جوا لتمكين أكبر عدد من المواطنين من الشراء عن طريق التسجيل بالمنصة الوطنية وقد جاءت المبادرة بأمر من رئيس الجمهوربة لكسر الارتفاع الكبير في أسعار الأغنام المحلية التي بلغت مستوي قياسي خلال العامين الأخيرين مما حال دون تمكن العائلات المتوسطة الدخل من شراء الأضاحي
بوسعادة فتيحة