محاكمة شخص قام بإخفاء صديقه القاتل داخل منزله في البوني  

Dec 21, 2025 - 21:07
 0  129
محاكمة شخص قام بإخفاء صديقه القاتل داخل منزله في البوني  

نطقت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضدّ شاب قام بإخفاء صديقه القاتل داخل منزله ولم يبلّغ عن الجريمة التي ارتكبها في حي بوخضرة التابع لبلديّة البوني  حيث وجّهت له الجّهات المختصّة تهمة ارتكاب جناية إخفاء شخص مبحوث عنه من طرف العدالة بالإضافة إلى جنحة عدم التبليغ عن جريمة قتل، هذا وأنكر المتّهم المسمى "ق.م.ر" جميع التّهم المنسوبة إليه ونفى علمه بجريمة القتل الشنيعة المرتكبة من طرف صديقه الجاني، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ التحقيقات الأمنيّة أثبتت علم المتّهم "ق.م.ر" بجميع الوقائع كونه كان بالقرب من مسرح الجريمة أثناء إزهاق الجاني روح الضحيّة، كما تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ "آخر ساعة" سبق لها التطرّق إلى حيثيات القضيّة خلال أعداد سابقة، والتي ارتكبها المسمى "ق.ح" البالغ من العمر 25 سنة الذي أدانته محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة بعقوبة الإعدام غيابيا في وقت سابق وذلك نظرا لتواجده في حالة فرار، في حين اقترف الأخير جريمته الشنيعة بمشاركة ثمانية أشخاص آخرين من بينهم شابّتين تبلغان من العمر 20 و21 سنة، وامتثل بعض المتّهمون قبل أسابيع أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة من أجل متابعتهم بالتهم المختلفة المنسوبة إليهم من بينها ارتكاب جناية الإغتيال مع سبق الإصرار والترصّد بالنسبة للمتّهم الرئيسي، ناهيك عن ارتكاب جناية محاولة الإغتيال لبعض المتّهمين وجنحة عدم التبليغ عن جناية وجنحة إخفاء شخص مبحوث عنه من طرف العدالة للبقيّة فيما تعذّر عن العدالة محاكمة المتّهمون المتبقّون نظرا لتواجدهم في حالة فرار، علما وأنّ حيثيات القضيّة تعود حسب ما دار في جلسة المحاكمة يوم أمس إلى يوم 27 سبتمبر من السنة الفارطة وبالتحديد في حدود الساعة الثامنة مساءا، حين ورد نداء إلى قاعة الإرسال التابعة لأمن ولاية عنابة، مفاده استقبال مصلحة الاستعجالات الطبيبة بمستشفى البوني، لشخص مصاب بجرح بليغ على مستوى الرقبة، ويتعلق الأمر بالمسمى "ح.س" الذي تم نقله من قبل شقيقه المسمى "ح.ر" على متن شاحنة صغيرة من نوع "هيونداي" ملك لوالده المسمى "ح.ع.ك"، بعد تعرضه لاعتداء بواسطة بندقية صيد بحري من قبل الجاني المسمى "ق.ح"، حيث بعد معاينته من قبل الطبيب بذات المستشفى تبين أنّ الضحيّة فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى ليتم تحرير شهادة معاينة الوفاة، هذا وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا معمّقا في القضيّة بدأ بالتنقّل لمسرح الجريمة أين أجرت عناصر الأمن عمليّة معاينة ميدانية، حيث لم يتم العثور على أداة الجريمة، ليتم تثبيتها من خلال أخذ صور فوتوغرافية من قبل العناصر المختصّة، مواصلة للتحقيق تم سماع المسمى "ب.ع.ك"، الذي صرح أنه يمارس نشاط نقل الأشخاص بدون رخصة "فرود"، وذلك باستغلال مركبته من نوع "رونو سامبول"، مضيفا أنه بتاريخ الوقائع في حدود الساعة الثامنة ليلا كان متواجدا بالقرب من العيادة متعددة الخدمات ببوخضرة 3 على متن سيارته، أين تقدم منه المدعو "ح" شقيق المسمى "ب.إ" طالبا منه إيصال الأخير الذي كان بحي بوخضرة حينها، واتجها نحو الحي الفوضوي ببوخضرة وعند وصولهما نزل "ب.إ" من المركبة والتقى بالجاني المسمى "ق.ح" وعاد للمركبة بمفرده، ليطلب منه إيصاله للمكان المسمى سبعة عيون ببوخضرة، حيث التقى شخصا وبقي معه فترة وجيزة قبل أن يعود من جديد إلى المركبة، مشيرا أنه وفي طريق العودة أخبره "ب.إ" بأن "ق.ح" قام بالاعتداء بواسطة بندقية صيد بحري على الضحيّة المسمى "ح.س"، وبوصولهما للحي نزل "ب.إ" وصعد معه كل من المدعو "ع.ب" رفقة آخرين يجهل هويتهما وطلبوا منه إيصالهم للاستعجالات الطبيبة ببوخضرة 03، حيث ورد إليهم خبر وفاة الضحية، موضّحا أنه لم يلتق بالجاني "ق.ح" وشاهده من بعيد بحي بوخضرة، تجدر الإشارة أنّ مصالح الأمن كثّفت من أبحاثها وتحرياتها بتطويق مداخل ومخارج مدينة البوني قصد توقيف الجاني المسمى "ق.ح" دون نتيجة إيجابية، واستمرارا للتحقيق تم سماع المسمى "ه.م" الذي جاء في مجمل تصريحاته أنه بتاريخ الوقائع كان متواجدا بمسكنه العائلي الكائن بحي 312 مسكن بوخضرة بالبوني، أين سمع صوت ضجيج بالحي ليخرج من المسكن ليتحرى عن سبب الضجيج عندها تفاجأ بمجموعة من السكان مجتمعين، وبتقربه شاهد الضحية "ح.س" مصابا بجروح على مستوى الرقبة، فركب الشاحنة وغادر مباشرة، مؤكدا أنه شاهد المسمى "ق.ح" يفرّ داخل أزقة الحي، نافيا مشاهدته أداة الجريمة نظرا لانعدام الإنارة، مضيفا أنه حسب المعلومات التي استقاها من سكان الحي، أن الجاني المسمى "ق.ح" تشاجر مع شقيق الضحية قبل يوم من وقائع الجريمة، أين تقدم الضحية من الجاني قصد الاستفسار عن سبب الشجار، ودون أيّ سابق إنذار اعتدى عليه بواسطة السلاح المذكور آنفا ليصيبه على مستوى الرقبة، أين فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى نافيا علمه سبب الشجار، كما يجدر الذكر من ناحية أخرى أنّ المصالح المختصّة نجحت في توقيف بعض المتّهمين ممن شاركوا في اقتراف الجريمة الشنيعة من قريب أو بعيد بينما تواصل مصالح الأمن مجهوداتها في إطار توقيف بقيّة المشتبه فيهم المتورّطين في جريمة القتل ومنهم الجاني الذي لا يزال يتواجد في حالة فرار.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow