تعرف أسعار بيع السردين بمختلف مسمكات عنابة أسعارا خيالية حيث بلغ سعر الكلغ الواحد منها بين1700و2000 دينار جزائري اما سعر المخصص منهاا للصيد "لامورس"فقد بلغ هو الآخر 1400دينار بميناء لاغرونيار بعنابة وحسب ما كشفه لاخر ساعة بحارة الميناء فانه ورغم خرجاتهم في رحلات للصيد سمك السردين الاانهم يعودون في اغلب الخرجات بدونه وحتى وان تمكنو من صيده فالكميات جد محدودة امام الطلب المتزايدوالكبير عليه من قبل المواطنين فهي لاتكفي حتى لسد احتياجات سكان من جهة وتجار الولاية والولايات الداخلية من جهة اخرى،حيث قالت ذات المصادر أن الصندوق من سمك السردين الذي يزن حوالي 20كلغ تم بيعه بأزيد من مليونين سنتيم في سوق الجملة بميناء الصيد البحري بعنابة، . ،وفي بعض المحلات الخاصة بالسمك وهذا ما وقفت عليه آخر ساعة خلال جولتها الميدانية التي قامت بها بالأسواق المحلية على غرار السوق المغطى ومسمكات منطقة ما قبل الميناء وغيرها من المسمكات الموجودة بوسط المدينة، ويرجع سبب هذا الغلاء إلى النقص الكبير في هذا النوع من الأسماك بسواحل عنابة بالإضافة إلى عدم خبرة بعض مجهزي السفن في عملية الصيد الذين وبسبب جرهم غير اللائق الحديدية المتعلقة بالشباك يتسببون في كل مرة في القضاء على كميات كبيرة من السمك السردين الصغير الذي لايزال غير جاهز للتسويق هذا ما قد أثر بالسلب على الثروة السمكية من جهته ارجع مدير مديرية الصيد بعنابة قلة سمك السردين بسواحل عنابة لايقتصر فقط بعنابة معتبرا نقصه على مستوى كل الشريط البحر الابيض المتوسط وذلك حسبه راجع الى الاسباب المناخية على غرار نقص الامطار وارتفاع درجات الحرارة التي ساهمت بشكل كبير في هجرة الاسماك وتغيير الوسط المعيشي الخاص بهاا بالاضافة الى سرعة تلف هذا المنتوج الذي حسبه يحتاج لظروف خاصة لتخزينه في اوقات جد سريعة اضافة الى سوء الأحوال الجوية التي عرفتها المنطقة في الأيام الماضية ساهمت في عرقلة عملية الصيد لبعض أنواع الأسماك ما جعل السوق المحلية تعرف قلة العرض وكثرة الطلب على بعض الأصناف على غرار السردين التي كانت تعرف إقبالا واسعا من طرف المواطن العنابي سابقا لاسيما ذوي الدخل المحدود ، وذلك اضطر العديد من مجهزي السفن إلى عدم الخروج حفاظا على أرواحهم هذا ما أثر سلبا على الأسعار الملتهبة لسمك السردين خاصة وأن السوق يخضع لقانون العرض والطلب. كميات قليلة مقابل طلبات جد كبيرة لاسيما وأن ولاية عنابة لا تمول السوق المحلية فحسب بل تمول كل الجهات الشرقية للوطن، من جهة أخرى ذكر بعض العارفين بخبايا الصيد ب، أن الصيادين باتوا يخرجون السمك صغير الحجم هذا مازاد من ندرة هذا النوع من السمك، حيث بات سعر الصندوق من السردين متوسط الحجم بوزن 17 كلغ بـ 2 مليون سنتيم ليصل سعر السردين كبير الحجم إلى 3 ملايين سنتيم، ليتجاوز هذا السعر عند وسطاء البيع. وأشار هؤلاء إلى أن السردين يشهد نقصا كبيرا عبر الساحل الوطني من القالة شرقا إلى الغزوات غربا. حيث يرى مهنيون أن الممارسات السلبية لمدة ما يزيد عن العقد من الزمن، أضرّت كثيرا بالثروة السمكية، في ظل بحث الصيادين عن الربح دون مراعاة مقتضيات الحفاظ على البيئة البحرية. واكد صاحب قارب لصيد سمك السردين، إن توفير لقمة العيش لعائلته أولى من مستقبل البيئة والكائنات البحرية، فلا مانع، حسبه، من إدخال السردين صغير". ويعترف الصيادون، الذين تحدثنا إليهم، أن صيد أسماك السردين الصغيرة وإن كان متداولا سابقا، إلا أنه أصبح ظاهرة أكثر حدة في السنوات الأخيرة التي ولم تعد هناك حجة للصيادين بإخراج كل ما تصطاده شباكهم.