الصراع يشتد بين الثلاثي قبال وغجميس وبلومي على مقعد واحد في طائرة المونديال

May 20, 2026 - 20:06
 0  21
الصراع يشتد بين الثلاثي قبال وغجميس وبلومي على مقعد واحد في طائرة المونديال

يشهد الرواق الأيمن الهجومي للمنتخب الوطني الجزائري حالة من التنافس الشديد لتحديد الترتيب النهائي للاعبين خلف القائد المخضرم رياض محرز وخليفته المنتظر أنيس حاج موسى تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تشير المعطيات الحالية إلى أن القائمة النهائية التي سيكشف عنها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في الأيام القليلة المقبلة قد لا تتيح سوى تأشيرة واحدة فقط للاعب إضافي، مما يضع الثلاثي إيلان قبال وفارس غجميس وبشير بلومي في صراع مباشر ومفتوح على مقعد واحد، وكان إيلان قبال قد نجح في تسجيل عودته إلى صفوف الخضر بعد غياب دام أربعة سنوات كاملة عن أول استدعاء له، مستفيدا من انطلاقة موسمه القوية والواعدة مع ناديه باريس إفسي، ورغم تواجده المنتظم في المعسكرات الأخيرة للخضر، الا انه لم يحظ بوقت لعب كاف يتيح له تفجير طاقاته بألوان المنتخب، كما أن الإصابة التي تعرض لها مؤخرا حرمته من التواجد في معسكر شهر مارس الماضي الذي مثل أولى المحطات التحضيرية للمونديال، وتزامن ذلك مع تراجع مكانته كلاعب أساسي لا غنى عنه في ناديه بعد وصول طاقم فني جديد، ورغم استعادته للياقته البدنية بالكامل في الآونة الأخيرة، يترقب قبال القرار الفني النهائي لبيتكوفيتش على أمل تعويض نهاية موسمه التي اعتبرت أقل إقناعا من بدايته.
غجميس وبلومي يلهبان الصراع
وفي المقابل، نجح الوافد الجديد فارس غجميس في خطف الأضواء وبشدة خلال أول ظهور رسمي له مع المحاربين في معسكر مارس الماضي، حين تمكن من توقيع أول أهدافه الدولية وبصم على أداء نال به ثقة الجماهير والطاقم الفني، ويأتي هذا التألق امتدادا لموسم استثنائي وخرافي قدمه اللاعب مع ناديه فروسينوني الإيطالي، حيث قاده ببراعة لتحقيق صعود تاريخي إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن سجل 15 هدفا كاملا ما جعله يتربع على عرش أفضل لاعبي الدرجة الثانية الايطالية، وهي الأرقام المرعبة التي تمنح هذا اللاعب أسبقية معنوية وفنية واضحة وتجعله المرشح الأوفر حظا للفوز بسباق الأجنحة، أما بشير بلومي، نجل الأسطورة الجزائرية لخضر بلومي، فقد كان أول من نال ثقة فلاديمير بيتكوفيتش من بين هذا الثلاثي عندما استدعاه في نوفمبر 2024، غير أن لعنة الإصابة الخطيرة التي تعرض لها حينها أجبرته على مغادرة المعسكر مبكرا وحرمته من تفجير طاقاته الدولية، واليوم، يبدو أن بلومي الصغير قد طوى نهائيا صفحة المتاعب البدنية وبدأ يستعيد مستوياته المعهودة تدريجيا من خلال مشاركاته الأخيرة، وما يميز بلومي عن منافسيه قبال وغجميس هو امتلاكه لورقة رابحة تتمثل في تعدد وظائفه التكتيكية وقدرته العالية على اللعب بكفاءة على الجناح الأمين والأيسر وصناعة اللعب، وهي المرونة الفنية التي قد ترجح كفته في نهاية المطاف عندما يضع بيتكوفيتش خياراته النهائية على طاولة الحسم.
ف.وليد

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow