شاب يتعرّض لشلل جزئي في يده نتيجة الإعتداء عليه في حيّ "لارزا" بالحجّار
أصيب شاب في العشرينيات من عمره بإصابات بليغة سبّبت له شللا جزئيّا على مستوى يده اليمنى نتيجة الإعتداء عليه بوحشيّة من طرف شقيقين وجّها له ضربات بواسطة خناجر في حيّ "لارزا" التابع لبلديّة الحجّار حيث انهال عليه هذين الأخيرين باستعمال أسلحة محظورة متمثّلة في سكاكين وخناجر كبيرة الحجم على مستوى عدّة أنحاء في جسده، قبل أن يقوم أحدهما بتوجيه ضربة كادت أن تودي بحياة الضحيّة حسب تصريحاته التي أدلى من خلالها أنّ الطعنة كانت مصوّبة باتّجاه قلبه ممّا استدعى استلزام اتّخاذ ردّة فعل سريعة في تلك الأثناء عن طريق محاولة صدّها بواسطة يده اليمنى لمنع اختراق قلبه، وهي الضربة التي مزّقت شرايين يده وسبّبت له عاهة مستديمة، وفي سياق متّصل فقد امتثل اليوم المتّهم المسمى "ل.أ" أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة، من أجل متابعته بارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض مفضي إلى حدوث عاهة مستديمة، وأنكر المتّهم البالغ من العمر 23 سنة الوقائع المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، كاشفا من جهته خلال الإستماع إلى أقواله من طرف هيئة المحكمة أنّ الضحيّة وجّه له و لشقيقه أصابع الإتّهام نتيجة وجود خلافات سابقة معهما، ونفى المتّهم ضلوعه في حادثة الإعتداء على الضحيّة المسمى "ب.م.ن" البالغ من العمر 26 سنة، قبل أن تقرّر هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة نهار أمس إدانته بعقوبة 8 سنوات عقب إجرائها جلسة المداولات وتدقيقها النظر في ملفّ القضيّة من جميع جوانبها، بينما لا يزال شقيقه المتّهم المسمى "ل.ع.ر" يتواجد في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر، هذا ومن جهة ثانية فقد برّأت هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة يوم أمس متّهما آخرا ورد اسمه في هذه القضيّة، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ط.ز" البالغ من العمر 26 سنة، الذي امتثل يوم أمس كمتّهم غير موقوف وتوبع بنفس التهمة من طرف العدالة التي قرّرت مساء أمس تبرئته نظرا لانعدام أدلّة إدانته، هذا وتطرّقت العدالة أمس الأربعاء لكافّة حيثيات القضيّة التي تعود وقائعها إلى يوم التاسع ماي من السنة الفارطة، حين تلقّت مصالح الفرقة الإقليميّة للدرك الوطني الكائن مقرّها بالحجار مكالمة هاتفية مفادها وقوع شجار دام بحي "لارزا" التابع لبلدية الحجار ترتّب عنه إصابة الضحيّة المسمى "ب.م.ن" بجروح جد خطيرة على مستوى الذراع الأيمن بواسطة سلاح أبيض من طرف المشتبه فيهم كل من "ح.أ" و "ح.ع.ر" و "ط.ز"، ونُقل الضحيّة على جناح السرعة إلى مستشفى الحجّار من أجل تلقّي الإسعافات الأوليّة قبل تحويله إلى الهيئة الإستشفائيّة الجامعيّة ابن رشد أين مكث الضحية بالمستشفى تحت الرعاية الطبية لأيّام متتاليّة وغادر المؤسّسة الإستشفائيّة بعد تحسّن حالته الصحيّة، هذا وتنقلت عناصر الضبطية القضائية لمكان وقوع الاعتداء بعد لحظات من ورود البلاغ، أين عثرت عناصر الدّرك الوطني على الوسيلة المستعملة في الإعتداء والمتمثلة في سكّين من الحجم الكبير، ليتم على إثر ذلك فتح تحقيق أولي أين تم سماع الشاهد "ب.ص"، الذي كشف أنه بتاريخ الوقائع كان برفقة الضحية على متن مركبة متوجهين نحو مدينة عنابة، وفي الطريق التقوا بكل "ح.أ" و "ط.ز" اللذان كانا على متن سيارة سياحية بيضاء اللّون، وكان يلحقهما المسمى "ح.ع.ر" الذي كان على متن دراجة نارية، أين حاول توقيفهما للحديث معهما وفي تلك الأثناء كان المتهم "ح.أ" يتكلم معه بصوت عال وعند محاولة الضحية النزول من السيارة قام بإخراج سكين من نوع 03 نجوم ووجه له ضربة على مستوى الذقن ثم لاذ بالفرار نحو الحي الذي يقطن به، وأضاف الشاهد أنه في حدود الساعة الخامسة مساءا تقدم المتهين إلى الحي الذي يقطن به الضحية مدججين بأسلحة بيضاء وسكاكين وقارورات مسيلة للدموع ومفرقعات "سينيال" وغيرها، أين قاموا بالاعتداء على الضحية على حدّ تصريحاته واشتركوا جميعهم في ضربه، وبعدها تدخل الشاهد وبعض سكان الحي بغرض فكّ الشجار، مشيرا أنّه وبعد فترة زمنية وجيزة، تقدم المتهم "ح.ز" من الضحية للمرّة الثالثة وقام بتوجيه ضربة بكل قوة نحو صدر "ب.م.ن" محاولا قتله باستعمال سكين من الحجم الكبير، أين قام الضحية بصد الضربة باستعمال ذراعه الأيمن ليتعرض لإصابة بليغة فوق المرفق ليسقط على الأرض ويتم نقله نحو المستشفى من أجل إسعافه..
وليد س
What's Your Reaction?



