"الفاف" تقرر المشاركة في التنافس على احدى التأشيرتين المؤهلتين الى بطولة "شان" 2024
يستعد المنتخب الوطني الجزائري للاعبين المحليين ليكون ضمن قائمة المنتخبات التي ستنافس من اجل نيل إحدى البطاقتين الإضافيتين المؤهلتين الى بطولة إفريقيا للأمم للمحليين في طبعتها الثامنة "شان" 2024 المؤجلة إلى 2025، والمقررة في شهر أوت المقبل بعدما كانت مبرمجة في شهر فيفري، حسبما أعلنت عنه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" قبل وقت قصير من إجراء قرعة المرحلة النهائية التي سحبت بمركز "كينياتا" الدولي للمؤتمرات بنيروبي بكينيا، وقررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" التي كانت قد رفضت في البداية مشاركة الجزائر في المنافسة، التراجع عن قرارها، خاصة مع تأجيل موعد البطولة رسميا، حيث كان من المقرر أن تقام في الفترة من 1 إلى 28 فيفري 2025 في ثلاث دول وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا، وبالإضافة إلى الجزائر، قررت ستة دول أخرى المشاركة في الأدوار الإقصائية، وهي مصر وجنوب إفريقيا والغابون وغامبيا ومالاوي وجزر القمر، وفي المجموع، ستشارك 19 دولة في النسخة المقبلة من بطولة "الشأن" 2024، وقد قررت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم تأجيل البطولة بسبب التأخر في الاستعدادات من قبل الدول المضيفة للتظاهرة الكروية.
بطولة "الشان" قد تكون محطة تحضيرية لأشبال بوقرة تحسبا لكأس العرب "فيفا" 2025
ويشار الى ان النسخة الأخيرة من بطولة افريقيا للأمم للاعبين المحليين، التي أقيمت في الجزائر عام 2023، فازت بها السنغال على حساب الخضر، حيث خسر رفقاء محيوس في المباراة النهائية بعد اللجوء الى ركلات الترجيح، في المواجهة التي أقيمت يوم 4 فيفري بملعب "نيلسون مانديلا" في "براقي" بالجزائر العاصمة، ومؤخرا، اعادت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف"، القائد السابق للخضر مجيد بوقرة للإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني للمحليين، وهو الذي كان قد غادر منصبه بعد نهاية النسخة الأخيرة من بطولة "الشان" التي جرت في الجزائر مطلع عام 2023، غير ان العديد من المصادر قد اشارت مؤخرا الى ان الجزائر ستخوض النسخة المقبلة "من "الشان" بمزيج من لاعبي منتخبي اقل من 17 و 19 سنة، وليس بالمنتخب الوطني المحلي المكون من لاعبي البطولة الوطنية من الاكابر، غير ان الموعد الجديد للبطولة قد يجعل "الفاف" تلجأ الى المشاركة فيها بلاعبي الاكابر، الذين سيستعدون من خلالها لبطولة كأس العرب "فيفا" 2025 المنتظرة في قطر في نهاية السنة الجارية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



