الناقلون الخواص يشلون سكيكدة لليوم الثالث

Jan 5, 2026 - 19:59
 0  95
الناقلون الخواص يشلون سكيكدة لليوم الثالث

 ضرب الناقلون الخواص بسكيكدة مخرجات اجتماع مسؤولو النقل و ممثليهم أمسية الأحد عرض الحائط، حيث وافقوا على العودة للعمل، قبل أن يتفاجأ المواطنون صبيحة اليوم بشغور محطات نقل المسافرين عبر جل البلديات من وسائل النقل.رغم أن سائقي النقل الحضري عملوا أمسية الأحد.  يشار إلى أنه في إطار السعي لعودة نشاط النقل العمومي للأشخاص، إثر التوقف عن العمل دون إشعار سابق، عقد  مدير النقل، اليوم الأحد 04 جانفي 2026، اجتماعا تنسيقيا، بحضور رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للناقلين، وممثلي الناقلين، تم خلاله توضيح مخرجات اللقاء الذي عقده الأمين العام للوزارة مع نقابات الناقلين، سواء ما تعلق بقانون المرور، أو التسعيرة، والتي تم الإعلان عنها في الصفحة الرسمية للمديرية.أين تعهد الناقلون بمباشرة العمل.  و تشهد ولاية سكيكدة،، شللاً شبه كلي في حركة النقل، عقب دخول الناقلين الخواص، من حافلات وسيارات أجرة، في إضراب مفاجئ أدى إلى توقّف جميع خطوط التنقل داخل الولاية وخارجها. وجاء هذا التحرك الاحتجاجي تعبيرًا عن رفض قرار الرفع في أسعار المحروقات، إلى جانب التحفظات المطروحة بخصوص مشروع قانون المرور الجديد. ورغم تطمينات الجهات الحكومية بشأن مراجعة تسعيرة الوقود بما يراعي القدرة الشرائية والوضعية الاجتماعية، والتأكيد على أن قانون المرور لا يزال قيد الإثراء والدراسة، إلا أن الإضراب كان له أثر مباشر وقاسٍ على حياة المواطنين، حيث توقفت الخطوط الحضرية وشبه الحضرية، وحتى الرحلات الرابطة بين الولايات، في ولاية تعتمد بشكل كبير على النقل العمومي الخاص. وبدت محطة المسافرين “محمد بوضياف” وسط مدينة سكيكدة، في مشهد غير مألوف، خالية من الحافلات والمسافرين، بعدما كانت لسنوات طويلة نقطة نابضة بالحركة منذ ساعات الصباح الأولى. هذا الفراغ المفاجئ أثار دهشة المواطنين الذين اعتادوا ازدحام المكان وضجيجه اليومي. وتزامن الإضراب مع اليوم الأخير من العطلة الشتوية، وهي فترة تشهد عادة كثافة في تنقل العائلات لقضاء شؤونها قبل عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، ما ضاعف من معاناة المواطنين، الذين وجد كثير منهم أنفسهم عالقين في مواقف الحافلات دون بدائل حقيقية، وسط حالة من التذمر والاستياء. وقد شمل التوقف مختلف خطوط الولاية، تاركًا المسافرين على حواف الطرقات يبحثون عن أي وسيلة نقل، خاصة أصحاب الحالات الاستعجالية المتوجهين إلى المستشفيات والعيادات. واضطرت بعض العائلات إلى اللجوء للنقل الفردي المكلف، فيما ألغى آخرون تنقلاتهم قسرًا. وبرز المواطن البسيط، غير المالك لوسيلة نقل خاصة، كأكبر المتضررين، باعتباره الحلقة الأضعف في مثل هذه التحركات التي تتم دون إشعار مسبق أو تنظيم يضمن الحد الأدنى من الخدمة، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية التوفيق بين حق الناقلين في الاحتجاج، وحق المواطن في التنقل كخدمة أساسية لا غنى عنها.  

حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow