انطلاق البرنامج الوطني لتكوين و تعزيز قدرات الجمعيات بتيزي وزو
انطلقت بولاية تيزي وزو فعاليات البرنامج الوطني لتكوين و تعزيز قدرات الجمعيات الشريكة، من خلال تنظيم اليوم الأول من الدورة التكوينية التي تستهدف لتطوير مهارات الفاعلين الجمعويين و الارتقاء بمستوى أدائهم، بما يسمح لهم بمواجهة التحديات المرتبطة بتسيير الجمعيات و تجسيد مشاريعها و مبادراتها. و تولى سعادة عبد الحميد تأطير وتنشيط أشغال اليوم الأول حيث تم تقديم محورين أساسيين يرتبطان بشكل مباشر بواقع العمل الجمعوي، و يتعلق الأول بـ«حوكمة و تسيير الجمعيات» فيما خصص الثاني لـ«آليات تمويل وتعبئة الموارد». و تركزت أشغال التكوين على أهمية اعتماد أساليب تسيير أكثر تنظيما وفعالية، وتعزيز مبادئ الحوكمة داخل الجمعيات، إلى جانب تمكين المشاركين من التعرف على الآليات و الوسائل التي تساعدهم على تعبئة الموارد وتنويع مصادر التمويل، بما يساهم في ضمان استمرارية نشاطهم و تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع. و قد شهد اليوم الأول نقاشات ثرية وتفاعلية، حيث انخرط المشاركون في مختلف محاور الدورة من خلال طرح تساؤلاتهم وانشغالاتهم و تبادل التجارب و الخبرات ما أتاح الوقوف على عدد من الصعوبات التي تواجه الجمعيات في مجال التسيير والتمويل و مناقشة سبل تجاوزها. و يأتي تنظيم هذا البرنامج في سياق تعزيز قدرات الحركة الجمعوية و مرافقة الجمعيات الشريكة، لتمكينها من أداء دور أكثر فعالية في المجتمع، لا سيما من خلال تحسين كفاءة مواردها البشرية وتطوير آليات العمل، و الانتقال نحو تسيير قائم على التخطيط والتنظيم و حسن استغلال الإمكانات المتاحة. كما يمثل التكوين فرصة للفاعلين الجمعويين لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المختلفة بما يسمح ببناء قدرات قادرة على إعداد مشاريع أكثر نجاعة و تعبئة الموارد un اللازمة لتنفيذها و تعزيز مساهمة الجمعيات في التنمية المحلية و خدمة المواطنين. و من المنتظر أن تتواصل أشغال البرنامج عبر محاور تكوينية أخرى، في مسعى لتكريس ثقافة التكوين المستمر داخل الحركة الجمعوية، و تعزيز قدرات الجمعيات على الاستجابة لانشغالات المجتمع و المساهمة بفعالية في مختلف المبادرات التنموية.
خليل سعاد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


