فتح آفاق جديدة للتكوين المهني بـ15 تخصصا نوعيا في دورة أكتوبر 2026 بباتنة
أشرف والي ولاية باتنة، السيد بن أحمد رياض، صبيحة أمس، على مراسم الدخول المهني لدورة أكتوبر 2026، وذلك بمركز التكوين المهني والتمهين الشهيد شعباني بوبكر ابن الصالح ببلدية تكوت. وتأتي دورة أكتوبر لهذا العام بعروض تكوينية جديدة تعكس توجه قطاع التكوين والتعليم المهنيين نحو مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاستجابة لمتطلبات سوق العمل، حيث تم فتح 15 تخصصا جديدا لأول مرة على المستوى الولائي، موزعة على عدد من المجالات التقنية والمهنية الواعدة. ومن بين أبرز التخصصات المستحدثة، أنظمة وشبكات المعلوماتية، خيار الأمن السيبراني، وميكاترونيك السيارات، وصيانة المعدات الطبية، وقيادة وصيانة الآلات الفلاحية، إلى جانب تخصصات مرتبطة بالبيئة، على غرار تسيير النفايات المنزلية وتحويل النفايات العضوية إلى سماد "كومبوست"، وتقنيات مخابر معالجة المياه. كما شملت العروض التكوينية الجديدة مجالات أخرى ذات صلة بالاقتصاد والخدمات والتكنولوجيات الحديثة، من بينها تنظيم المناسبات وتسيير وإنتاج الرحلات، وإنشاء مواقع الويب الثابتة، وقيادة وصيانة آليات الورشات، ونحت وتركيب الحجر والرخام، والتصنيع وزراعة الزعفران، إلى جانب الإنجليزية التقنية السمعي البصري. وتعكس هذه التخصصات الجديدة، التي تجمع بين المجالات التقنية والرقمية والفلاحية والبيئية والخدماتية، رغبة القطاع في تنويع مسارات التكوين ومنح المتربصين خيارات أكثر ارتباطا بالفرص المهنية المتاحة، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل والحاجة المتزايدة إلى اليد العاملة المؤهلة. وعلى هامش مراسم الافتتاح، قام والي باتنة بزيارة عدد من ورشات مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد شعباني بوبكر ابن الصالح، حيث اطلع على ظروف التكوين والتجهيزات المتوفرة، كما عاين مختلف التخصصات والعروض التكوينية المقترحة لفائدة المتربصين والممتهنين. ويأتي استحداث هذه التخصصات في إطار مساعي قطاع التكوين والتعليم المهنيين إلى تعزيز ملاءمة التكوين مع متطلبات التنمية المحلية واحتياجات المؤسسات الاقتصادية، بما يسمح بتأهيل الشباب وتزويد سوق العمل بكفاءات متخصصة وقادرة على مواكبة المستجدات التقنية والمهنية. وتراهن ولاية باتنة، من خلال هذا التنوع في عروض التكوين، على توسيع فرص الإدماج المهني أمام الشباب، وربط التكوين أكثر بالمهن المستقبلية والقطاعات التي تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات، بما يجعل من التكوين المهني رافداً أساسيا لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية.
شوشان ح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


