انطلاق القافلة الطبية نحو المناطق النائية بباتنة
أعطى صبيحة اليوم من أمام مقر الولاية والي ولاية باتنة محمد بن مالك إشارة انطلاق الطبعة الرابعة للقوافل الطبية التطوعية، وذلك تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتعاون مع وزارة الصحة وولاية باتنة من ضمن 17 ولاية شملت الجنوب والهضاب العليا، لتكون ولاية باتنة واحدة من هذه الولايات التي تم اختيارها على عكس الطبعات السابقة التي كان يتم فيها اختيار ولاية واحدة فقط، وحسب مدير الصحة والسكان لولاية باتنة حمدي شقوري فإن القافلة هذه التي انطلقت أمس وتستمر إلى غاية الخميس القادم من شأنها دعم أكبر ومساندة أكبر من المصالح الرسمية من خلال عدد الأطباء المتطوعين ما يعكس تكفل أكبر بالمرضى عبر هذه المناطق النائية. مضيفا أن القافلة هذه تضم كلا من منطقتي تكوت والولاية المنتدبة بريكة بكل دوائرها وبلدياتها البعيدة، والتي تحوي 24 طبيبا مختصا ينتظر أن يقدموا خدمات وفحوصات طبية، ليتم فيما بعد إجراء عمليات جراحية والتكفل بالأشخاص. خصوصا وأن مستشفى تكوت حسب مدير القطاع يحوي تجهيزات متطورة لتنطلق به أولى العمليات الجراحية بفضل القافلة هذه، بالإضافة إلى مستشفى الأم والطفل ببريكة الذي تم هو الآخر تجهيزه نهائيا سيما 03 قاعات للعمليات الجراحية مجهزة بأحدث التجهيزات لتنطلق العمليات به مع الطاقم الطبي المتخصص القافلة بالتنسيق مع مختصين من ذات المؤسسة. هذا ودعا مدير الصحة والسكان لولاية باتنة كافة المواطنين سيما منهم بالمناطق النائية التوجه إلى المؤسسات المعنية للكشف والعلاج سيما منهم الذين يتعذر عليهم التنقل إلى المستشفيات البعيدة. من جهته مدير البرامج التضامنية للشبكة الجزائرية للشباب حرشاوي محي الدين أوضح أن القوافل الطبية المنظمة من طرف الشبكة الجزائرية للشباب بالتنسيق مع الجهات المعنية في طبعتها الرابعة في محطتها الخامسة بعد المسيلة، أدرار، تمنراست، الدبداب، أن أمناس، أوهانت وغيرها من المناطق النائية، والتي تضم مجموعة من التخصصات على غرار الجراحة العامة، جراحة النساء والتوليد، جراحة الأطفال، المسالك البولية، أمراض الكلى، الغدد والسكري وغيرها من التخصصات، مضيفا أن القوافل هذه عبارة عن تعزيز لما يقوم به الكادر الطبي الموجود على مختلف الولايات والمناطق النائية للتكفل الصحي بالمواطنين انطلاقا من الفحوصات الطبية لتليها بعد ذلك مباشرة عمليات جراحية ويتم التكفل كذلك ببعض الحالات المستعصية التي يجب أن تتوفر على مستشفيات جامعية. مؤكدا أن الشبكة الجزائرية تقوم بمتابعة الحالات المستعصية من خلال التنسيق للوصول إلى المستشفيات الجامعية. من جهتهم المواطنون فقد لاقوا استحسانا كبيرا لما قدمته من تسهيلات لهم للتكفل بهم دون عناء التنقل إلى المؤسسات الصحية الأخرى وتقليص قائمة الانتظار.
شوشان ح
What's Your Reaction?



