انطلاق حملة صيد التونة الحمراء بعنابة 26ماي الجاري

May 13, 2025 - 00:14
 0  173

تنطلق بعنابة حملة صيد التونة الحمراء رسميا  بداية من 26ماي الجاري والتي ستستمر الى غاية نهاية شهر جوان  حيث منحت مديرية الصيد البحري لولاية عنابة الحصة الخاصة بصيد التونة الحمراء لأصحاب سفينتين بعنابة من اجمالي 36سفينة على مستوى الوطني وذلك بعد مراجعة ملفاتهم وقبول طلباتهما والتي استوفت كل الشروط الضرورية الخاصة بهذه الحملة الوطنية لصيد التونة الحمراء   وقد بلغت الحصة الوطنية  المخصصة لهذه السنة2052 طنا والتي زادت مقارنة بالعام المنصرم وفي هذا الصدد كشف مدير الصيد البحري والمنتجات الصيدية لولاية عنابة أن التحضيرات الخاصة بحملة صيد التونة الحمراء انطلقت منذ مدة وقد تم استقبال ملفين بولاية عنابة مكتملة الشروط حيث تم إرسالهما إلى اللجنة الوطنية المختصة على مستوى وزارة الصيد البحري والتي كانت قد اجتمعت  مؤخراوبحضور أعضاء اللجنة وممثلين  من أجل المصادقة على القائمة النهائية للمشاركين في الحملة وتوزيع الحصص عليهم وفق ما جاء في أحكام القرار الوزاري الصادر بتاريخ 24 فيفري 2022 والذي يحدد شروط وكيفية صيد سمك التونة عبر السفن الحاملة للراية الوطنية. و أما فيما يخص التحضيرات لحملة صيد التونة في أعالي البحار فتتم بعد إصدار تراخيص الصيد لأصحاب السفن المختارين قبل تشكيل مجموعات صيد مشتركة وتحديد كل الشروط الخاصة بهذه التقنية العملية.  كما ستعرف الحملة مشاركة  مفتشين تابعين لمديرية الصيد البحري
 من جهة أخرى فإن أسعار التونة الحمراء في الأسواق هذه الأيام مازالت مرتفعة في انتظار الانطلاق الرسمي لهذا النوع من الأسماك حيث أسعارها تتراوح ما بين 1800دج و 2200دج بأسواق عنابة كما ان أسعار بيع السردين بمختلف مسمكات عنابة تعرف أسعارا خيالية حيث بلغ سعر الكلغ الواحد منها بين1700و2000 دينار جزائري اما سعر المخصص منهاا للصيد "لامورس"فقد بلغ هو الآخر 1400دينار بميناء لاغرونيار بعنابة وحسب ما كشفه لاخر ساعة بحارة الميناء فانه ورغم خرجاتهم في رحلات للصيد سمك السردين الاانهم يعودون في اغلب الخرجات بدونه وحتى وان تمكنو من صيده فالكميات جد محدودة امام الطلب المتزايدوالكبير عليه من قبل المواطنين فهي لاتكفي حتى لسد احتياجات سكان من جهة وتجار الولاية والولايات الداخلية من جهة اخرى،حيث قالت ذات المصادر أن الصندوق من سمك السردين الذي يزن حوالي 20كلغ تم بيعه بأزيد من مليونين سنتيم في سوق الجملة بميناء الصيد البحري بعنابة، . ،وفي بعض المحلات الخاصة بالسمك وهذا ما وقفت عليه آخر ساعة خلال جولتها الميدانية التي قامت بها بالأسواق المحلية على غرار السوق المغطى ومسمكات منطقة ما قبل الميناء وغيرها من المسمكات الموجودة بوسط المدينة، ويرجع سبب هذا الغلاء إلى النقص الكبير في هذا النوع من الأسماك بسواحل عنابة بالإضافة إلى عدم خبرة بعض مجهزي السفن في عملية الصيد الذين وبسبب جرهم غير اللائق الحديدية المتعلقة بالشباك يتسببون في كل مرة في القضاء على كميات كبيرة من السمك السردين الصغير الذي لايزال غير جاهز للتسويق هذا ما قد أثر بالسلب على الثروة السمكية من جهتها  ارجعت مصادر مطلعة لاخر ساعة الاسباب الى ان قلة سمك السردين بسواحل عنابة لايقتصر فقط بعنابة  بل يعد نقصه على مستوى كل الشريط البحر الابيض المتوسط وذلك  راجع الى الاسباب المناخية على غرار نقص الامطار وارتفاع درجات الحرارة التي ساهمت بشكل كبير في هجرة الاسماك وتغيير الوسط المعيشي الخاص بهاا بالاضافة الى سرعة تلف هذا المنتوج الذي حسبه يحتاج لظروف خاصة لتخزينه في اوقات جد سريعة اضافة الى سوء الأحوال الجوية التي عرفتها المنطقة في الأيام الماضية ساهمت في عرقلة عملية الصيد لبعض أنواع الأسماك ما جعل السوق المحلية تعرف قلة العرض وكثرة الطلب على بعض الأصناف على غرار السردين التي كانت تعرف إقبالا واسعا من طرف المواطن العنابي سابقا لاسيما ذوي الدخل المحدود ، وذلك اضطر العديد من مجهزي السفن إلى عدم الخروج حفاظا على أرواحهم هذا ما أثر سلبا على الأسعار الملتهبة لسمك السردين خاصة وأن السوق يخضع لقانون العرض والطلب. كميات قليلة مقابل طلبات جد كبيرة لاسيما وأن ولاية عنابة لا تمول السوق المحلية فحسب بل تمول كل الجهات الشرقية للوطن، من جهة أخرى ذكر بعض العارفين بخبايا الصيد ب، أن الصيادين باتوا يخرجون السمك صغير الحجم هذا مازاد من ندرة هذا النوع من السمك، حيث بات سعر الصندوق من السردين متوسط الحجم بوزن 17 كلغ بـ 2 مليون سنتيم ليصل سعر السردين كبير الحجم إلى 3 ملايين سنتيم، ليتجاوز هذا السعر عند وسطاء البيع الذين اصبحو يبيعونه بكمياتةكبيرة لتجار المدن الداخلية الذين بدورهم يسوقونه باسعار تقل عن ماهو بمسمكات الولاية التي لايخصصون لها الا كميات قليلة ساهمت بشكل كبير في ارتفاع اسعارهانتيجة كثرة الطلب مقارنة بقلة العرض. وأشار هؤلاء إلى أن السردين يشهد نقصا كبيرا عبر الساحل الوطني من القالة شرقا إلى الغزوات غربا. حيث يرى مهنيون أن الممارسات السلبية لمدة ما يزيد عن العقد من الزمن، أضرّت كثيرا بالثروة السمكية، في ظل بحث الصيادين عن الربح دون مراعاة مقتضيات الحفاظ على البيئة البحرية.

عصيفر سليمة 

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0