باريس اف سي يوظف مدافعه الجزائري سمير شرقي كلاعب ارتكاز ويهدي حلولا جديدة لبيتكوفيتش

Apr 23, 2026 - 14:35
 0  29
باريس اف سي يوظف مدافعه الجزائري سمير شرقي كلاعب ارتكاز ويهدي حلولا جديدة لبيتكوفيتش

استعاد اللاعب الدولي الجزائري سمير شرقي (27 سنة) يوم الأحد الماضي مكانته كلاعب أساسي مع صفوف نادي باريس إف سي، وذلك خلال الفوز المحقق خارج الديار أمام نادي ميتز بنتيجة 3 - 1، وتعد تلك المشاركة الأساسية الأولى للاعب منذ مباراته ضد ليل يوم 23 نوفمبر الماضي، كما شهدت المباراة توظيف المدافع المحوري الجزائري في مركز وسط ميدان دفاعي او كلاعب ارتكاز لأول مرة ضمن خطة دفاعية تعتمد على خمسة لاعبين، وهو مركز سبق له شغله، لكنه يعيد اكتشافه الآن، ما قد يعزز حظوظه في التواجد مع المنتخب الوطني الجزائري في كأس العالم 2026، وهو الذي يملك في رصيده 4 مشاركات دولية، حيث تظل مرونته الدفاعية ورقة رابحة هامة، ويذكر الدور الذي قدمه شرقي في مباراة ميتز بما كان يقدمه الدولي الجزائري السابق كارل مجاني في ذات المكان، وهو اللاعب الذي كان يوفر للمنتخب الوطني تغطية دفاعية اقرب للمثالية نال بها ثناء الجميع، قبل ان يترك اعتزاله الدولي بعد ذلك فراغا صعب ملؤه، ولعب شرقي مباراة كاملة، وهو ما يعطي مؤشرات مطمئنة حول تعافيه التام من إصابة العضلة الخلفية التي أبعدته طويلا عن الملاعب، وكان سمير شرقي قد غاب لنحو 4 أشهر، حيث لم يبدأ أي لقاء منذ الانتكاسة التي تعرض لها مع الخضر في كأس أمم أفريقيا الأخيرة أمام بوركينا فاسو.
الدور الدفاعي الجديد لسمير شرقي سيكون مثيرا للاهتمام
وخلال البطولة القارية، اعتمد على سمير شرقي كظهير أيمن، بينما ظل يلعب بانتظام كمدافع محوري مع باريس إف سي، والآن، يقوم المدرب أنطوان كومبواريه بتوظيفه كمسترجع كرات مكلف بالتغطية الدفاعية في نظام خماسي الدفاع، هذا الدور الجديد للاعب يبدو مثيرا للاهتمام، خاصة وأن المنتخب الوطني يعاني في سبيل إيجاد لاعب بمواصفات مثالية في هذا المنصب، وعلاوة على ذلك، فإن إسماعيل بن ناصر الذي حاول شغل هذه المهمة في "الكان" الاخير، ستكون مشاركته في رحلة المونديال القادم غير مضمونة، كل هذه المعطيات قد تدفع بالناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لتدوين اسم شرقي في قائمته النهائية المكونة من 26 لاعبا للمحفل العالمي، ويبقى من البديهي استدعاء لاعب قادر على اللعب كظهير أيمن ومدافع محوري وربما كلاعب ارتكاز، حيث يعد هذا خيارا مثاليا للتعامل مع أي طارئ، لكن يبقى الأهم الآن هو أن يستعيد مدافع النادي الباريسي إيقاع المباريات ويشارك في أكبر قدر ممكن من الدقائق قبل المعسكر التحضيري الأخير لـ "محاربي الصحراء" الذي ينطلق يوم 27 ماي المقبل.
ف.وليد

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow