بلماضي ينقلب على صادي ويرفض فسخ عقده دون الحصول على مستحقاته كاملة
كشفت مصادر مقربة من بيت "الفاف" بأن المدرب الوطني المستقيل جمال بلماضي، قد طالب بالحصول على تعويضات مالية ضخمة مقابل فسخ تعاقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إثر قرار الأخير بالاستغناء عن خدماته كمدرب للخضر، وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم الأربعاء الماضي، عبر بيان رسمي عن اتفاقه مع بلماضي على فك الارتباط بين الطرفين، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس أمم أفريقيا 2024، ويستمر عقد بلماضي مع "الفاف" حتى ديسمبر عام 2026، لكن وليد صادي، قال في تغريدة له على موقع "إكس" بأنه قد اتفق بشكل نهائي على إنهاء العقد الذي يربط الطرفين بالتراضي، فيما قالت مصادر أخرى بأن بلماضي سيحصل على تعويض براتب شهرين
بلماضي ينقلب على اتفاقه مع رئيس "الفاف"
وفقا للمصادر نفسها، فإن بلماضي بعد وصوله إلى الجزائر، اجتمع مجددا مع صادي، اول امس الخميس، حيث وضح له أن تعويض راتب شهرين لن يكون مقنعا له، علما بأن المدرب بلماضي ينال منذ عام 2019 راتبا شهريا قيمته 208 آلاف أورو، وهو أغلى راتب يتقاضاه مدربو منتخبات قارة أفريقيا، وأضافت المصادر بأن صادي كان قد اتفق مع بلماضي في كوت ديفوار على تعويض راتب شهرين فقط أي (416 ألف أورو)، لكن الوضع اختلف بعد الوصول إلى الجزائر، حيث عمد بلماضي إلى تذكير صادي بأنه يمتلك عقدا خاليا من بنود الأهداف والشروط، وعليه فإن الإقصاء من "الكان" لا يعني فسخ العقد آليا دون تعويضات مالية، وفي حال طلب بلماضي الحصول على تعويض عن مستحقاته كاملة حتى نهاية عقده، فإنه سيتعين على الاتحاد الجزائري منحه تعويضا لـ 29 شهرا (عقده ينتهي في ديسمبر 2026)، أي ما يفوق 6 ملايين أورو، وهو الرقم الذي يعد ضخما جدا.
صادي طلب من بلماضي إعادة التفكير في صيغة انهاء العقد
وكان صادي قد منح المدرب جمال بلماضي وقتا إضافيا من أجل التفكير جيدا واتخاذ قراره النهائي بشأن صيغة إنهاء العقد، إذ يأمل رئيس "الفاف" ألا تكون المطالب المالية للمدرب كبيرة، حتى يتم ترسيم الأمور بشكل سريع قبل بداية الأسبوع المقبل، ويتم غلق القضية والتفرغ للبحث عن مدرب جديد.
مساعدو بلماضي قبلوا بشروط "الفاف" وفسخوا عقودهم مقابل شهرين تعويض
من جهة أخرى، أشار مصدرنا إلى أن جميع أعضاء الطاقم الفني قد فسخوا عقودهم بعد اجتماعهم مع صادي صبيحة اول امس الخميس، بمن فيهم المساعدون عزيز بوراس وعمارة مرواني، بالإضافة إلى محلل الفيديو ومدرب الحراس، وكان ذلك مقابل تعويض راتب شهرين، وتجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام مختلفة قد تداولت أسماء مدربين أجانب خلال الساعات الماضية، ورشحوهم لتولي تدريب منتخب محاربي الصحراء في الفترة المقبلة، ولعل أبرزهم الفرنسي هيرفي رينارد والبوسني وحيد حليلوزيتش والبرتغالي كارلوس كيروش.
ف.وليد
What's Your Reaction?



