بوداوي يغيب لثلاثة أسابيع بسبب الإصابة ويضيع معسكر الخضر
تلقى المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خبرا محزنا بشأن نجمه لاعب نادي نيس الفرنسي هشام بوادوي الذي تلقى مؤخرا إصابة معقدة نوعا ما، مما سيؤدي الى غيابه بشكل مؤكد عن معسكر الخضر الخاص بشهر نوفمبر الحالي، المنتخب الوطني الجزائري سيكون محروما بشكل مؤكد من خدمات المتألق هشام بوداوي، والذي اتضح بأن الإصابة التي تعرض لها خلال الجولة الماضية من الدوري الفرنسي كانت معقدة نسبيا، وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد اشارت الى أن لاعب الوسط الجزائري وبعد التدخل القوي ضده خلال المباراة المحلية أمام موناكو، غادر أرضية الملعب وهو يعرج، وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب بارادو السابق ما تخوف منه الجميع، واتضح أنه لن يكون قادرا على اللعب لثلاثة أسابيع على أقل تقدير، ما يعني غيابه حتى نهاية فترة التوقف الدولية المقبلة على الأقل، وقال فرانك هايس مدرب نيس، في مؤتمر صحفي اول امس الخميس: "هشام بوداوي يعاني من تمدد في أوتار الركبة، ولن يكون قادرا على اللعب إلى ما بعد فترة التوقف الدولي"، وأضاف: "سنعمل على تجهيزه في أسرع وقت ممكن، ونأمل أن يكون قادرا على استئناف الركض بداية من الأسبوع القادم"، وواصل: "اللاعب سيخضع بعدها للعلاج الذي يسمح له باللعب في أقرب وقت ممكن"، وجاءت إصابة بوداوي في وقت غير مناسب تماما، وهو الذي حصل على فرصة مع المنتخب الوطني الجزائري مؤخرا، بتحوله إلى عنصر أساسي سواء مع نيس أو الخضر، وبرز اللاعب بشكل قوي خلال اخر مباراة مع الخضر امام توغو في "لومي"، اين كان احسن لاعب فوق أرضية الميدان رفقة الحارس قندوز.
بوداوي يحصد رقما مميزا جديدا في فرنسا
من جهة أخرى، وبعيدا عن الإصابة، حصد هشام بوداوي رقما مميزا جديدا في فرنسا، حيث تصدر ترتيب أكثر اللاعبين استخلاصا للكرة من المنافسين خلال النسخة الحالية من الدوري الفرنسي، ووفقا لأرقام منصة "هو سكورد"، فقد حقق بوداوي معدل 3.7 تدخل ناجح في المباراة الواحدة، ليتصدر المركز الأول في ترتيب الأفضل متقدما على الفينزويلي كريستيان كاسيريس والفرنسي إليشا أوزو، وانضم هشام بوداوي الى نادي نيس خلال الميركاتو الصيفي لعام 2019، في صفقة احصل منها نادي بارادو على مبلغ 4 ملايين أورو، وشارك ابن مدينة بشار في 148 مباراة مع نادي الجنوب الفرنسي، أسهم خلالها في 22 هدفا ما بين صناعة وتسجيل، وقام النجم الجزائري في فترة سابقة بتمديد عقده مع النادي حتى عام 2027.
ف.وليد
What's Your Reaction?



