تحديان بارزان يطاردهما محاربو الصحراء في العام الجديد 2025
ينتظر المنتخب الوطني الجزائري ومدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش رهانات كبيرة في السنة الجديد 2025، حيث سيكون الخضر ومدربهم في مهمة التأكيد والحفاظ على ما تم تحقيقه في نهاية سنة 2024، وسيكون المنتخب الوطني الجزائري الأول بقيادة المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاما) أمام هدف رئيسي في سنة 2025، وهو التأهل إلى بطولة كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا بعد نحو عام ونصف من الآن، وبعد الإخفاق في هذا الهدف خلال آخر نسختين في روسيا 2018 وقطر 2022، يملك رفقاء القائد رياض محرز هذه المرة حظوظا وافرة من اجل حجز بطاقة الوصول عبر المجموعة السابعة التي يعتلون ترتيبها برصيد تسع نقاط، وتضم منتخبات موزمبيق وغينيا وبوتسوانا وأوغندا والصومال، وسيكون المعسكر الذي ينتظر رفقاء عمورة في شهر مارس القادم حدثا بارزا من اجل قطع شوط كبير في الوصول الى هدف المونديال، حيث سيطير الخضر الى "غابورن" لمواجهة بوتسوانا قبل استقبال موزمبيق بعد ذلك بأيام معدودة في ملعب تيزي وزو الجديد "حسين آيت احمد" في الجزائر، وتعتبر الجماهير الجزائرية هدف التأهل الى المونديال الأهم بالنسبة للمنتخب الوطني الجزائري خلال السنة الجديد الحالية 2025.
تجاوز عقدة الخضر في "الكان"
من جهة أخرى، ومنذ فوزه بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 في مصر، قدم المنتخب الوطني الجزائري مردودا كارثيا في النسختين الأخيرتين من بطولة "الكان"، في الكاميرون عام 2022 ثم في ساحل العاج مطلع العام الماضي 2024، وفيهما فشل رجال المدرب الوطني السابق جمال بلماضي في تحقيق الفوز، ومنه كانت النتيجة الخروج من الدور الأول، وهذا تحد آخر ينتظر فريق المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيكون مطالبا في النسخة القادمة التي ستحتضنها المغرب نهاية العام الحالي، بتجاوز هذه العقدة، عبر تحقيق أول فوز في البطولة بعد عجزه عن ذلك في ست مباريات، ثم الحديث عن إمكانية الذهاب بعيدا في هذه المسابقة القارية، التي لها أهمية كبيرة أيضا لدى الجماهير الجزائرية التي لم تنسى الفرحة الكبيرة التي عاشها رجال المدرب الوطني السابق جمال بلماضي في مصر في صيف سنة 2019.
ف.وليد
What's Your Reaction?



