تسليم عده مشاريع هامه بذراع الريش قريبا
استفادت المقاطعة الإدارية بن مصطفى بن عودة حركية تنموية كبيرة في مختلف القطاعات وتشمل هذه المشاريع الجديدة قطاعات التربية، الصحة، الأمن، والتهيئة الحضرية، حيث من المرتقب أن تدخل العديد منها حيّز الخدمة في الفترة القليلة القادمة، ففي قطاع التربية، تستعد المقاطعة لاستلام عدد من الهياكل التربوية الجديدة، ما سيسهم في تقليص الضغط على المؤسسات القائمة وتحسين ظروف التمدرس. فمع الدخول المدرسي القادم، سيتم تسليم ابتدائيتين وثانوية جديدة، وهو ما يُعدّ مكسبًا مهمًا للمنطقة. كما سيتم، مع حلول السنة الجديدة 2026، استلام ثلاث متوسطات، وثانوية إضافية، إلى جانب ثلاث ابتدائيات أخرىوقد بلغت قيمة الإنجازات في مجال المرافق التربوية 2.8 مليار دينار جزائري، مما يعكس حجم الاستثمارات المخصصة لهذا القطاع الحيوي، الذي يُعدّ حجر الزاوية في أي سياسة تنموية مستدامة. في سياق متصل، تم رصد 88 مليون دينار لإنجاز مركز أمن حضري جديد ب، يُرتقب تسليمه قريبًا حيث بلغ انجازه مراحل جد متقدمةلم يبقى منها سوى وضع الرتوشات الاخيرة والافتتاح الرسمي له الذي يرتقب ان يكون خلال الخامس جويلية القادم ويُنتظر أن يُسهم هذا المركز في تعزيز التغطية الأمنية وضمان سلامة المواطنين والممتلكات، إلى جانب تقليص زمن التدخل وتحسين فعالية مصالح الأمن في المنطقة. أما في قطاع الصحة، فقد استفادت المقاطعة من مشروعين لإنجاز عيادتين متعددتي الخدمات،بتكلفة إنجاز قُدّرت بـ 346 مليون دينار من شأنهما تحسين التكفل الصحي بالسكان. وقد انطلقت الأشغال فعليًا في العيادة الأولى، ، فيما بلغت العيادة الثانية مراحلها الأخيرة تمهيدًا لتسليمها ودخولها حيز الخدمة.ويعدهذا التوسع في الهياكل الصحية يعكس إرادة السلطات في تقريب الخدمات من المواطن وتوفير ظروف علاج لائقة تضمن الكرامة والاستجابة لحالات الاستعجال في محيط سكناهم. من جهة أخرى، استفادت ذات المقاطعة من 16 عملية تهيئة حضرية، تشمل إعادة تأهيل الطرقات و الإنارة العمومية وتهيئة ملاعب جوارية وترميم واجهات العمارات وذلك بأحياء ذات كثافة سكانية عالية، على غرار ذراع الريش، عايب عمار، وادزياد خرازة. وتهدف هذه التدخلات إلى تحسين الوجه الجمالي للمدينة ورفع جودة الحياة الحضرية، من جهة اخرى تعكس هذه المشاريع المتعددة التوجه الشمولي في سياسة التنمية المحلية ، والتي تركز على القطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطن. ومواكبة للنمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة من خلال توفير البنى التحتية اللازمة وتهيئة محيط عمراني متكامل.ويبقى التحدي الأكبر في ضمان تسريع وتيرة الإنجاز والحرص على احترام آجال التسليم ومعايير الجودة، بما يضمن استدامة هذه المشاريع وفعاليتها على المدى الطويل.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?



