تموين منتظم للمطاحن بولاية قالمة تحسباً لشهر رمضان المبارك

Feb 11, 2026 - 14:55
 0  79
تموين منتظم للمطاحن بولاية قالمة تحسباً لشهر رمضان المبارك
مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل، وفي إطار تنفيذ التدابير الاستباقية الرامية إلى ضمان وفرة المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، تتواصل بولاية قالمة عملية تموين مختلف المطاحن الناشطة عبر إقليم الولاية بمادة القمح بنوعيه، اللين والصلب، في ظروف تنظيمية محكمة وتنسيق متواصل بين مختلف المتدخلين في سلسلة التموين، وتأتي هذه العملية ضمن مخطط استباقي يهدف إلى تأمين حاجيات المواطنين والأسواق المحلية من مادتي السميد والفرينة، اللتين تعرفان ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب خلال الشهر الكريم، باعتبارهما عنصرين أساسيين في الاستهلاك اليومي للأسر الجزائرية، وقد تم تسطير برنامج تموين منتظم ومدروس، يراعي حجم الطلب المتوقع ويأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكانية وحركية السوق، مع الحرص على ضمان استقرار التموين وتفادي أي اضطراب قد يؤثر على وفرة هذه المواد الحيوية. كما يشرف على العملية إطارات وتقنيون مختصون يسهرون على مراقبة نوعية القمح الموجه للتحويل، ومدى مطابقته للمعايير المعتمدة، لضمان منتوج نهائي ذو جودة عالية يلبي تطلعات المستهلكين، وفي هذا السياق، يواصل القائمون على وحدات التحويل والمطاحن بذل مجهودات معتبرة لضمان السير الحسن للعملية، سواء من حيث احترام آجال التوزيع أو تحسين ظروف الاستقبال والخدمة على مستوى التعاونيات والمركبات المعنية، على غرار مركب "بلخير"، الذي يُعد من بين الوحدات الفاعلة في مجال تحويل الحبوب بالولاية.وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن ولاية قالمة تحصي ما مجموعه 14 وحدة ناشطة في مجال تحويل الحبوب، موزعة عبر مختلف بلديات الولاية، وهو ما يعزز قدراتها الإنتاجية ويمكنها من تلبية احتياجات السوق المحلية بصفة منتظمة، خاصة خلال المناسبات التي تشهد ارتفاعاً في الطلب على غرار شهر رمضان، وتبقى هذه الجهود جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان الأمن الغذائي المحلي، وتعزيز استقرار السوق، وتكريس مبدأ الخدمة العمومية في أحسن الظروف، بما يطمئن المواطنين ويكرس ثقافة الاستهلاك المنظم خلال الشهر الفضيل، وحسب معطيات أولية، فقد تم خلال الأسابيع الأخيرة توجيه ما يقارب 25 ألف إلى 30 ألف قنطار من القمح بنوعيه لفائدة وحدات التحويل بالولاية، مع برمجة حصص إضافية تدريجية تتماشى وارتفاع الطلب المتوقع خلال الشهر الفضيل. ويُقدّر متوسط التموين الأسبوعي بحوالي 6 آلاف قنطار قابلة للرفع عند الحاجة.وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمطاحن الأربع عشرة الناشطة بقالمة نحو 1.200 إلى 1.500 قنطار يومياً من السميد والفرينة، ما يسمح بتغطية احتياجات السوق المحلية بصفة منتظمة، مع توفير مخزون احتياطي يُقدّر بأكثر من 10 أيام استهلاك تحسباً لأي طارئ، وتأتي هذه العملية ضمن مخطط استباقي يهدف إلى تأمين حاجيات المواطنين والأسواق المحلية من مادتي السميد والفرينة، اللتين تعرفان ارتفاعاً في الطلب بنسبة قد تصل إلى 30 بالمائة خلال شهر رمضان، باعتبارهما عنصرين أساسيين في الاستهلاك اليومي للأسر الجزائرية.ويشرف على العملية إطارات وتقنيون مختصون يسهرون على مراقبة نوعية القمح الموجه للتحويل ومدى مطابقته للمعايير المعتمدة من حيث نسبة الرطوبة، ونقاء الحبوب، ومؤشرات الجودة التقنية، بما يضمن منتوجاً نهائياً مطابقاً للمواصفات الصحية والتجارية،كما تتواصل الجهود لتحسين الخدمة العمومية على مستوى التعاونيات والمركبات الكبرى، على غرار مركب "بلخير"، الذي يعد من بين الوحدات الحيوية في مجال تحويل الحبوب، حيث يعمل بنظام إنتاج متواصل لتلبية الطلب المتزايد، مع احترام آجال التوزيع وتزويد نقاط البيع بصفة منتظمة، وتجدر الإشارة إلى أن ولاية قالمة تحصي 14 وحدة تحويل للحبوب موزعة عبر مختلف البلديات، وهو ما يعزز قدراتها الإنتاجية ويمكنها من تلبية احتياجات السوق المحلية دون تسجيل أي اضطراب في التموين، وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية محلية لضمان استقرار السوق، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير المواد الأساسية للمواطنين في أجواء مطمئنة تسبق حلول الشهر الفضيل.
ل.عزالدين

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow