ثمانية مباريات متتالية دون تسجيل لعمورة تثير القلق في فولفسبورغ والمنتخب
تتواصل متاعب المهاجم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة (25 سنة) بعد السقوط المدوي لفريقه فولسبورغ أمام باير ليفركوزن بنتيجة (6-3) ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري الألماني يوم السبت الماضي، ورغم مشاركته أساسيا، الا ان ابن مدينة "جيجل" قد فشل في زيارة الشباك مجددا، ليرفع حصيلة صيامه التهديفي إلى ثمانية مباريات متتالية بين النادي والمنتخب، وبعد بداية قوية في تصفيات مونديال 2026 سجل خلالها 10 أهداف، دخل لاعب وفاق سطيف السابق في نفق مظلم من غياب الفعالية، وبدأت ملامح هذا التراجع منذ مشاركته في كاس افريقيا الأخيرة 2025، والتي اكتفى خلالها بتمريرة حاسمة واحدة دون تسجيل، وصولا إلى فترة التوقف الدولي الأخيرة لشهر مارس المنصرم، حيث غابت الفعالية التهديفية مرة أخرى عن اللاعب، لاسيما في مباراة غواتيمالا الودية الأولى التي برع فيها معظم اللاعبين الجدد في تسجيل الأهداف والحصول على نصيبهم من السباعية، ما عدى عمورة الذي اكتفى بصناعة هدف واحد فقط امام منافس سهل، وشهدت مباراة ليفركوزن الأخيرة ملامح توتر ونرفزة واضحة على اللاعب، خاصة في لقطة سوء تفاهم مع أحد زملائه حول التمركز، ورغم حصوله على ركلة جزاء وبقائه كأحد أسرع اللاعبين فوق الميدان، إلا أن إهداره لثلاثة فرص محققة في اللقاء أكد فقدانه لنقطة تفوقه المعروفة وهي اللمسة الأخيرة، وهو ما لم يعد مرتبطا بضعف أداء فريقه الجماعي فحسب، بل بات أزمة ثقة فردية تستوجب استفاقة عاجلة منه قبل الموعد المونديالي الحاسم.
ف.وليد
What's Your Reaction?



